حكومة غزة: 68 مركزا وتكية استهدفها الاحتلال ضمن سياسته الممنهجة لتجويع المدنيين

ارتفع عدد مراكز توزيع الطعام والتكايا التي استهدفها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة إلى 68 مركزا وتكية، حيث شن جيش الاحتلال، اليوم السبت، غارة جوية استهدفت مستودعا لتوزيع المساعدات الغذائية في منطقة دير البلح وسط القطاع، مما أدى إلى استشهاد 5 فلسطينيين وإصابة عدد كبير من المدنيين الذين تجمَّعوا لتلقي المساعدات الإنسانية في ظل المجاعة التي تضرب محافظات القطاع.
وأشار المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إلى ارتفاع عدد مراكز توزيع الغذاء والمساعدات الإنسانية التي استهدفها الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية حرب الإبادة الجماعية إلى 68 مركزا وتكية، منها 39 مركزا لتوزيع الغذاء والمساعدات، و29 تكية طعام تقدّم وجبات يومية للمحتاجين والجوعى.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“صناعة الخونة”.. لماذا يكرر الاحتلال تجربة “أبو شباب” بعد مقتله في غزة؟ (فيديو)
- list 2 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 3 of 4سخرية أم إساءة؟.. كوميدي إسرائيلي في مرمى الاتهام بعد صورة مثيرة للجدل (شاهد)
- list 4 of 4مندوب مصر السابق لدى الأمم المتحدة: لقاء ترامب ونتنياهو مفتاح المرحلة الثانية (فيديو)
وأكد المكتب الإعلامي الحكومي في بيان أن “هذا السلوك الإجرامي الممنهج يعكس بوضوح استخدام الاحتلال الإسرائيلي الغذاء كسلاح حرب، في مؤشر خطير على تصاعد سياسة التجويع التي ينتهجها بحق المدنيين، وفي انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، ولا سيما اتفاقيات جنيف التي تحظر استهداف المنشآت المدنية والإغاثية تحت أي ظرف”.
إبادة جماعية وحصار
وأشار البيان إلى استشهاد مئات الفلسطينيين أثناء محاولاتهم تسلُّم مساعدات غذائية خلال الأشهر الماضية، مما يسلط الضوء على عمق الفاجعة الإنسانية التي يعيشها القطاع، ويكشف الوجه الحقيقي للاحتلال القائم على سياسات الإبادة الجماعية والحصار والتجويع.
وحمَّل المكتب الإعلامي الحكومي في غزة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، مطالبا الأمم المتحدة ومجلس الأمن والهيئات الدولية كافة بالتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات، وتوفير الحماية الفورية لمراكز توزيع الغذاء، وضمان دخول المساعدات دون عرقلة أو استهداف.
كما دعا المنظمات الحقوقية والإعلامية إلى توثيق هذه الجرائم، والعمل على محاسبة الاحتلال أمام المحاكم الدولية على ما وصفها بأنها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
واختتم البيان بالتحذير من أن استمرار الصمت الدولي يمثل مشاركة فعلية في جريمة الإبادة الجماعية البطيئة التي يتعرض لها شعب أعزل ومحاصر، يموت جوعا وقصفا أمام أنظار العالم.