الاستحمام في الصباح أم قبل النوم؟ علماء يكشفون أيهما أكثر نفعا لصحتك ونظافتك

الاستحمام هو جزء أساسي من روتين النظافة الصحي (فريبك)
الاستحمام جزء أساسي من روتين النظافة الصحي (فريبك)

يؤكد محبو الاستحمام صباحًا أن ذلك هو الخيار الأفضل، لأنه يساعد على الاستيقاظ وبدء اليوم بنشاط وانتعاش، في حين يرى مؤيدو الاستحمام ليلًا أنه من الأفضل “غسل تعب اليوم” والاسترخاء قبل النوم. لكن ماذا تقول الأبحاث في الواقع؟

وبحسب خبراء الميكروبيولوجيا، فإن الاستحمام جزء أساسي من روتين النظافة الصحي. فهو يساعد على إزالة الأوساخ والزيوت والعرق، مما يمنع الالتهابات الجلدية ويقلل من رائحة الجسم التي تسببها البكتيريا وليس العرق نفسه.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

تأثير اليوم في نظافة الجسم

خلال النهار، يتعرض جسمك وشعرك لتراكم الملوثات والمواد المسببة للحساسية مثل الغبار ونحوه، إضافة إلى العرق والزيوت الطبيعية للجلد. وبينما يعلق بعض هذه الجسيمات بملابسك، ينتقل بعض آخر حتمًا إلى أغطية السرير والوسائد.

وقد يساعد الاستحمام ليلًا في إزالة بعض هذه المواد المسببة للحساسية، التي تراكمت خلال النهار، مما يقلل من انتقالها إلى أغطية السرير.

مع ذلك، يرى الخبراء أنه حتى لو استحمت قبل النوم، فستتعرق أثناء الليل مهما كان الجو، وستقوم ميكروبات الجلد باستخدام هذا العرق مصدرا غذائيا، مما يعني أنك في الصباح ستجد ميكروبات قد انتقلت إلى أغطية سريرك، وربما تستيقظ برائحة عرق.

فعالية الاستحمام تعتمد على عدة عوامل في روتين النظافة الشخصية (فريبك)
فعالية الاستحمام تعتمد على عدة عوامل في روتين النظافة الشخصية (فريبك)

نظافة أغطية السرير تحدد الفائدة

وتجدر الإشارة، إلى أنه مما يقلل من فائدة الاستحمام الليلي بشكل خاص، عدم غسل أغطية السرير بانتظام. فالميكروبات المسببة للرائحة على أغطية السرير يمكن أن تنتقل مرة أخرى إلى جسمك النظيف أثناء النوم.

كما أن الاستحمام ليلًا لا يمنع تساقط خلايا الجلد، وهذه الخلايا يمكن أن تصبح غذاءً لعث الغبار المنزلي (كائنات مجهرية تعيش في البيوت) الذي تسبب فضلاته حساسية.

وقد يؤدي عدم غسل أغطية السرير بانتظام، إلى تراكم خلايا الجلد الميتة التي تغذي عث الغبار، مما يزيد من احتمال الإصابة بالحساسية وتفاقم الربو.

فوائد الاستحمام صباحًا

أما الاستحمام صباحًا، فهو يساعد في إزالة خلايا الجلد الميتة وأي عرق أو بكتيريا قد تكون التقطتها من أغطية السرير أثناء النوم، وهذا مهم خاصة إذا لم تكن أغطية السرير قد غُسلت مؤخرًا.

ولذا يخلص الخبراء إلى أن الاستحمام صباحًا يجعل جسمك أنظف من الميكروبات التي اكتسبتها أثناء الليل عند ارتداء ملابس نظيفة، كما يقلل من كمية العرق التي يمكن للبكتيريا المسببة للرائحة أن تتغذى عليها، مما يجعلك تشم رائحة طيبة لفترة أطول خلال النهار مقارنة بمن استحم في الليل.

ويضيف الخبراء أن فعالية الاستحمام تعتمد على عدة عوامل في روتين النظافة الشخصية، مثل عدد مرات غسل أغطية السرير.

لذا، سواء كنت تفضل الاستحمام صباحًا أو مساءً، فمن المهم غسل أغطية السرير بانتظام، إذ يجب غسل الملاءات وأغطية الوسائد على الأقل أسبوعيًّا لإزالة العرق، والبكتيريا، وخلايا الجلد الميتة التي تتراكم عليها.

المصدر: الإندبندنت

إعلان