“زلزال يضرب مصر”.. هزة أرضية تفاجئ سكان القاهرة والشمال للمرة الثانية خلال 10 أيام

أفاد المركز الأورومتوسطي لرصد الزلازل، اليوم الخميس، بوقوع زلزال بلغت قوته 5.9 درجات على مقياس ريختر، في جزيرة كريت بجنوب اليونان. وبحسب المركز، وقع الزلزال على بُعد 79 كيلومترا شمال شرق مدينة هيراكليون.
وبالتزامن مع الزلزال، أبلغ عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في مصر عن شعورهم بالهزة الأرضية، خصوصا في مناطق شمال القاهرة، وهو ما أكدته الأجهزة المختصة لاحقا.
توضيح من المعهد القومي للبحوث الفلكية
ومن جانبه، أوضح الدكتور طه رابح، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر، أن الزلزال بلغت قوته 6.24 درجات على مقياس ريختر، وكان مركزه على بعد 499 كيلومترا شمال مدينة مرسى مطروح، على عمق بلغ نحو 68.91 كيلومترا.
وأكد الدكتور رابح، في تصريح لوسائل إعلام محلية، أن الزلزال لا يدعو إلى القلق أو الذعر، إذ لم تُسجل أي خسائر بشرية أو مادية نتيجة الهزة.
وأشار رئيس المعهد إلى رصد 7 توابع زلزالية وقعت عقب الهزة الرئيسية، لم تتجاوز قوتها 3.5 درجات، مؤكدًا أنها لم تشعر بها غالبية المواطنين ولا تمثل أي خطر.
تساؤلات ودعوات عبر مواقع التواصل
وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، مع الهزة الأرضية الجديدة، وتداول مستخدمون منشورات تعكس القلق المتزايد من تكرار الظاهرة، حيث كتب أحدهم متسائلا “هو كل أسبوع هيحصل زلزال ولا إيه؟ زلزال تاني بقوة 4 ريختر في القاهرة الآن.. حد حس بيه ولا لا؟”.
وقد لجأ آخرون إلى الدعاء، معبرين عن خشيتهم من تصاعد النشاط الزلزالي في المنطقة، حيث كتبت مدوِّنة “الهزة الأرضية من جزيرة كريت باليونان والقوة كانت أكبر بـ6.5 درجة.. اللهم لا تقتلنا بغضبك ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك، وادفع عنا البلاء والزلازل والمحن وجميع الفتن ما ظهر منها وما بطن”.
زلزال سابق الأسبوع الماضي
يُذكر أن المعهد القومي للبحوث الفلكية كان قد أعلن الأسبوع الماضي وقوع زلزال آخر بلغت قوته 6.4 درجات، على بُعد 431 كيلومترا شمال مدينة رشيد، بعمق 76 كيلومترا تحت سطح الأرض، دون تسجيل أضرار أو توابع تُذكر في ذلك الوقت.
وتُعد منطقة شرق البحر المتوسط من المناطق النشطة زلزاليًّا، حيث تشهد بين الحين والآخر هزات أرضية تتفاوت قوتها وتأثيرها.
ووفق هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، تم أيضا رصد زلزال بقوة 6.1 درجات جنوب مدينة فراي اليونانية في وقت سابق من هذا الأسبوع، وقد شعر به سكان بعض المناطق في تركيا المجاورة.