“استعمار المريخ”.. انتكاسة للمرة الثالثة لإيلون ماسك (فيديو)

تعرض الملياردير الأمريكي إيلون ماسك ونظامه الصاروخي “ستارشيب” لانتكاسة جديدة يوم أمس الثلاثاء، عندما فشل أكبر نظام صاروخي تم بناؤه في تاريخ استكشاف الفضاء في إتمام رحلته التجريبية كما هو مخطط.
وانتهت الرحلة التجريبية التاسعة لصاروخ “ستارشيب” العملاق، التابع لشركة “سبايس إكس” المملوكة لماسك، بفقدان مركبته الضخمة التي يُرجّح أنها انفجرت عند هبوطها، وفقا لمسؤول في الشركة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4رسائل مزيفة بصوتي ماسك وزوكربيرغ تثير الذعر في شوارع كاليفورنيا (شاهد)
- list 2 of 4أسهم تسلا تقفز 6.5% بعد إعلان ماسك تقليص عمله مع ترامب
- list 3 of 4الهند تحظر آلاف الحسابات على “إكس” على وقع الحرب مع باكستان
- list 4 of 4إيلون ماسك يروّج لنظرية مؤامرة بشأن إصابة بايدن بالسرطان
وقال دان هوت المسؤول في “سبايس إكس” خلال بث مباشر “لقد فقدنا رسميا الاتصال بستارشيب قبل بضع دقائق. إنها بالتالي نهاية الرحلة التجريبية التاسعة”، مشيرا إلى “عودة غير متحكّم بها” إلى الغلاف الجوي للطبقة العليا من الصاروخ الذي كان يفترض أن يُنهي رحلته في المحيط الهندي.
محاولات “استعمار المريخ”
وانتهت بالفشل الرحلة التجريبية التاسعة للصاروخ الذي ترغب “سبايس إكس” في إطلاقه باتجاه المريخ، بعد انفجارين مذهلين حدثا خلال رحلتيه التجريبيتين الأخيرتين.
والصاروخ البالغ ارتفاعه 123 مترا (أي ما يساوي ارتفاع مبنى من 40 طبقة تقريبا) ارتفع في سماء تكساس وسط سحابة دخان هائلة وسط تصفيق عشرات المتفرجين الذين تجمّعوا على شاطئ قريب.
وتابع ماسك عملية الإطلاق مباشرة من موقع “سارشيب” التابع للشركة، مرتديا قميصا يحمل شعار “استعمار المريخ”.

ويعتمد أثرى رجل في العالم على هذا الصاروخ العملاق لتنفيذ مشروعه الطموح لغزو المريخ، الذي يعرف بالكوكب الأحمر.
وكان ماسك متلهفا لنجاح التجربة خاصة بعد تعهده في الأيام القليلة الماضية بإعادة تركيز اهتمامه على مشروعاته التجارية المتنوعة، بما في ذلك شركة “سبايس إكس”، عقب انخراطه في السياسة، ومحاولاته تخفيض النفقات الحكومية عبر فريق الإدارة الحكومية الذي يترأسه، الذي تم إنشاؤه للمرة الأولى بعد عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للبيت الأبيض.
انفجاران سابقان
وتأتي هذه الرحلة في أعقاب اختبارين سابقين أجريا في يناير/كانون الثاني ومارس/آذار، وحدث خلالهما انفجاران على ارتفاعات عالية تسببا بإطلاق كمية كبيرة من الحطام فوق منطقة البحر الكاريبي.
وفي كل مرة من المرات السابقة، نجحت الطبقة الأولى من الصاروخ في العودة إلى منصة الإطلاق وكان يتم الإمساك بها بوساطة أذرع ميكانيكية، وهي مناورة مذهلة لا تتقنها سوى شركة “سبايس إكس”.
إلا أن المركبة الضخمة انفجرت خلال طيرانها في المرتين السابقتين، مما أجبر السلطات على تحويل مسارات بعض الطائرات أو حتى تأخير إقلاع أخرى.