إسرائيل تبدأ الاستعداد لمواجهة “قافلة الصمود” و”المسيرة العالمية إلى غزة”

وجّه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأربعاء، الجيش الإسرائيلي بمنع دخول من زعم أنهم “متظاهرون جهاديون” من مصر إلى قطاع غزة، وفقا لموقع “واللا” الإسرائيلي.
ودعا كاتس، الأربعاء، السلطات المصرية إلى منع “المسيرة العالمية إلى غزة” و”قافلة الصمود”، التي تضم مئات النشطاء المؤيدين للفلسطينيين من الوصول إلى غزة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4الخارجية المصرية توضح ضوابط زيارة المنطقة الحدودية مع غزة
- list 2 of 4“قافلة الصمود” تصل إلى طرابلس.. وصورة “أبو عبيدة” وعمر المختار تزين الزاوية (فيديو)
- list 3 of 4قافلة الصمود بين عربدة إسرائيل والوصول إلى غزة
- list 4 of 4رسالة من “قافلة الصمود” إلى “الأخوة في مصر”
وقال كاتس في بيان “أتوقع من السلطات المصرية أن تمنع وصول المتظاهرين الجهاديين إلى الحدود المصرية الإسرائيلية وألا تسمح لهم بالقيام باستفزازات أو محاولة دخول غزة، وهي خطوة من شأنها أن تعرض سلامة الجنود (الإسرائيليين) للخطر ولن يُسمح بها”.
ونقل مراسل إذاعة الجيش الإسرائيلي عن كاتس قوله إن “هؤلاء المتظاهرين الجهاديين يشكلون خطرا أيضا على النظام المصري ويمثلون تهديدا لكافة الأنظمة العربية المعتدلة في المنطقة”.
ومضى كاتس في هجومه على الناشطين المشاركين في المسيرة والقافلة لكسر الحصار على غزة بقوله إن “رغبتهم في الانضمام إلى (حركة المقاومة الإسلامية) حماس وتقديم الدعم لها تنبع من تقاطع أفكارهم مع تنظيم إرهابي قاتل قائم على كراهية اليهود، ورغبتهم في فرض أفكار الإسلام المتطرف بدعم من محور الشر الإيراني في كامل المنطقة”.

ضوابط زيارة المنطقة الحدودية
وفي بيان لها مساء الأربعاء، شددت وزارة الخارجية المصرية على أن أي زيارات لوفود أجنبية إلى المنطقة الحدودية المحاذية للقطاع يجب أن تقترن بالحصول على “موافقات مسبقة”، معربة عن تأييدها “الضغط على إسرائيل لانهاء الحصار على القطاع”.
ورحب منسقو المسيرة ببيان الخارجية المصرية، مؤكدين أن المشاركين اتّبعوا جميع الإجراءات الرسمية. وقال المنسقون في بيان إنه “على مدار الشهرين الماضيين تَواصل منسقو المسيرة بشكل مباشر مع السفارات المصرية، ووزارة الخارجية والسلطات المعنية لطلب التصريح بشكل رسمي والتأكد من الشفافية في جميع الخطوات”.
في حين قال منظمو “قافلة الصمود” في بيان الأربعاء إنهم بادروا “منذ أسابيع إلى الاتصال بطرق مختلفة مع السلطات المصرية، سواء عبر سفارتها في تونس أو عبر وسطاء في القاهرة، كما راسلنا رسميا وزارة الخارجية المصرية ووضحنا طبيعة وأهداف قافلة الصمود البرية”، من أجل الحصول على التصاريح اللازمة.
وأواخر الشهر الماضي، أعلن ائتلاف من نقابات وحركات تضامن ومؤسسات حقوقية دولية من أكثر من 32 دولة، إطلاق مبادرة “المسيرة العالمية إلى غزة” لدخول قطاع غزة سيرا على الأقدام، في خطوة تُعد الأولى من نوعها، استجابة للوضع الإنساني الكارثي الذي يعيشه السكان هناك في ظل حصار إسرائيلي منذ نحو 20 شهرا.
وأتى ذلك بالتوازي مع وصول “قافلة الصمود” لكسر الحصار على غزة، إلى مدينة مصراتة الليبية ومواصلة مسيرتها شرقا ضمن مسعاها للوصول إلى القطاع عبر مصر. وتعد هذه أول محاولة عربية جادة دعما لأهالي القطاع وإنهاء تجويع مواطنيه. وتنظم القافلة التي انطلقت من تونس صباح الاثنين “تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين”، بمشاركة مئات الناشطين.