أمير حاتمي.. من هو قائد الجيش الإيراني الجديد؟

أعلن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، الجمعة، تعيين اللواء أمير حاتمي قائدا عاما للجيش خلفا للواء عبد الرحيم موسوي، الذي تم تعيينه رئيسا لهيئة الأركان العامة.
وجاء ذلك في وقت تواجه فيه إيران هجوما إسرائيليا غير مسبوق، واغتيال العديد من القادة العسكريين والعلماء النوويين.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مرشح سابق لرئاسة تونس يكشف سبب تغيير موقفه من قيس سعيّد (فيديو)
- list 2 of 4“ماذا عن الدعم السريع؟”.. مذكرة لتصنيف المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية تنظيمين إرهابيين
- list 3 of 4كاست المحافظ يفوز بالانتخابات الرئاسية في تشيلي
- list 4 of 4محلل سياسي تونسي: موجة احتجاجات “لا بد للقيد أن ينكسر” تهدد استقرار النظام (فيديو)
من هو أمير حاتمي؟
وُلد أمير حاتمي عام 1966 في مدينة زنجان شمال غربي إيران، في عائلة محافظة متدينة. نشأ خلال فترة الحرب العراقية الإيرانية، وهو ما دفعه مبكرا للانخراط في التعبئة الشعبية عبر قوات “الباسيج”، قبل أن ينضم رسميا إلى صفوف الجيش الإيراني عام 1988.
شارك حاتمي في معارك عدة خلال الحرب، أبرزها عملية “مرصاد” ضد منظمة “مجاهدي خلق”.
المسيرة الأكاديمية والمناصب العسكرية
إلى جانب الميدان، برز حاتمي في المسار الأكاديمي داخل المؤسسة العسكرية، حيث تخرّج في الكلية العسكرية للضباط، ثم واصل دراساته العليا في كليتي القيادة والأركان، والدفاع الوطني العليا، وركّز خلال مسيرته على ملفات الاستراتيجية الدفاعية، والتنظيم العسكري، والتكامل بين فروع القوات المسلحة.
تدرّج حاتمي في العديد من المناصب، من قيادة وحدات ميدانية في غرب إيران، إلى مواقع حساسة في استخبارات الجيش، ثم منصب نائب وزير الدفاع، قبل أن يصبح لاحقا مستشارا عسكريا للقائد العام للقوات المسلحة.
في أغسطس/آب 2017، كُلّف أمير حاتمي بتولي وزارة الدفاع في حكومة حسن روحاني، ليصبح أول وزير دفاع يأتي من الجيش النظامي منذ عقود، بعد أن ظل المنصب حكرا على شخصيات من الحرس الثوري.
وجاء تعيين حاتمي خلفا للواء عبد الرحيم موسوي، الذي أصدر خامنئي قرارا بتعيينه رئيسا لهيئة أركان القوات المسلحة الإيرانية، خلفا للواء محمد باقري، الذي قُتل مع عدد من كبار الضباط الإيرانيين إثر الهجوم الجوي الذي نفذته إسرائيل، صباح أمس الجمعة، مستهدفة منشآت عسكرية في العاصمة طهران.