نتنياهو: إسرائيل ستقصف كل موقع وكل هدف لنظام آية الله (فيديو)

توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتوجيه ضربات إضافية أشد قسوة إلى إيران، وقال في رسالة مصورة بثها التلفزيون الإسرائيلي “استهدفنا القيادة العلمية لمشروع طهران النووي، والطريق إلى طهران قد شُق، وطائراتنا ستحلق قريبا فوقها”.
وقال نتنياهو “أصدرنا في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 أمرا استراتيجيا للقضاء على البرنامج النووي الإيراني، بعد أن تأكدنا أن طهران تسير بخطى متسارعة نحو امتلاك القنبلة النووية، إلى جانب ترسانة من 20 ألف صاروخ باليستي خلال سنوات قليلة”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4إيران: اتفاق القاهرة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية فقد اعتباره (فيديو)
- list 2 of 4مدير وكالة الطاقة الذرية: لا نمرر معلومات لإسرائيل.. ومخزون إيران من اليورانيوم المخصب ما زال موجودا (فيديو)
- list 3 of 4عراقجي يهاجم واشنطن وتل أبيب.. ويؤكد قوة الدفاعات الإيرانية (فيديو)
- list 4 of 4إيران تعلّق المفاوضات مع واشنطن بسبب “المطالب المبالغ فيها”
وأضاف “هذا البرنامج لم يعد يشمل فقط تخصيب اليورانيوم، بل أصبح يضم منظومات كاملة لإنتاج السلاح النووي والصواريخ الحاملة له، مما شكَّل تهديدا وجوديا حقيقيا لإسرائيل”.
ضربات أعادت البرنامج النووي الإيراني سنوات إلى الوراء
وكشف نتنياهو أن الضربة الإسرائيلية لم تكن وليدة اللحظة، بل خُطط لها منذ أشهر، ونُفذت بتنسيق بين أجهزة الاستخبارات وسلاح الجو، وقال “ضربنا قسما كبيرا من هيئة الأركان الإيرانية، وقتلنا عددا من كبار العلماء الذين يقودون مشروع إنتاج السلاح النووي. هذه الضربة أعادت البرنامج النووي الإيراني سنوات إلى الوراء”.
وأشار إلى أن العملية شملت قصف منشآت حساسة، بينها مفاعل نطنز -أكبر منشأة لتخصيب اليورانيوم في إيران- وأن الهجوم اعتمد على “عامل المفاجأة”.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي ما وصفه بـ”الهدف المركزي”، قائلا “لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي. لقد أنجزنا خطوات حاسمة، ووجَّهنا ضربات قوية، وما زال هناك المزيد في خططنا. إسرائيل ستقصف كل موقع وكل هدف لنظام آية الله”.
أهداف استراتيجية مزدوجة
وشدد نتنياهو على أن أهداف العملية لم تكن تقتصر على منع إيران من امتلاك السلاح النووي فقط، بل شملت أيضا التصدي لترسانة الصواريخ الإيرانية. وقال “العملية تستهدف بشكل أساسي مراكز إنتاج الصواريخ الباليستية التي يمكن أن تصل إلينا خلال وقت قصير، فإيران قادرة على إنتاج نحو 300 صاروخ شهريا، وهذا يعني 10 آلاف خلال 3 سنوات، وكل واحد منها يحمل طنا من المتفجرات”.
وأكد أن “وسائل إنتاج هذه الصواريخ مكشوفة وفوق الأرض، ونحن نعمل على ضربها، وستكون غالبيتها أهدافا مشروعة في الموجات القادمة”.
تحذير من الرد الإيراني
وحذر نتنياهو من أن “الرد الإيراني قادم لا محالة”، داعيا الإسرائيليين إلى الالتزام الصارم بتعليمات الجبهة الداخلية. وقال “قد نواجه موجات من الردود، بعضها قاسٍ، لكن الشعب الإسرائيلي كالأسد سينهض، وأنا أطلب من الجميع الدخول إلى المناطق المحصنة”.
وكشف أن إسرائيل فقدت ثلاثة من مواطنيها في الهجمات الإيرانية الأخيرة، لكنه شدد على أن هذا الثمن “لا يُقارَن بما كان يمكن أن نتعرض له لو تُركت إيران دون رد”.
وزعم نتنياهو أن إسرائيل أصبحت تمتلك “حرية حركة” في الأجواء الإيرانية، قائلا “طائراتنا حلقت داخل العمق الإيراني دون أن تُرصد، ولدينا القدرة على الوصول إلى أي هدف”.
ترامب يعرف كل شيء
وعن الموقف الدولي من الهجوم، قال نتنياهو إن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة سلفا، وأضاف “الرئيس ترامب يعرف تفاصيل العملية، وقد أبدى تفهما لموقفنا، لكن القرار النهائي كان قرارا إسرائيليا خالصا. نحن لا ننتظر إذنا للدفاع عن أنفسنا”.
وأكد أنه تحدث مع عدد من قادة العالم، بينهم رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، والمستشار الألماني، والرئيس الفرنسي ماكرون، ورئيس الحكومة البريطانية ستارمر، مشيرا إلى أنهم “أقروا بحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد التهديدات الوجودية”.
جاء دور إيران
وفي إشارة إلى الحملة العسكرية الإسرائيلية الأوسع، ربط نتنياهو بين الضربات على إيران والعمليات الجارية في غزة ولبنان، قائلا “لقد وجَّهنا ضربات قاصمة لحماس، وركّعنا حزب الله، ولكن ما نقوم به الآن ضد إيران هو بمستوى مختلف كليا. هذه لحظة تاريخية”.