ارتفاع مفاجئ للدولار مقابل الجنيه.. تعرَّف على سعره في البنوك المصرية

ارتفع سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري فجأة، اليوم الأحد، مع عودة البنوك المصرية للعمل، متأثرا بتداعيات الحرب الدائرة بين إيران وإسرائيل.
وبعد فترة من الثبات النسبي، عاد سعر صرف الدولار ليرتفع مجددا، إذ بلغ 50.56 جنيها للشراء و50.66 جنيها للبيع في كل من البنك الأهلي المصري وبنك مصر.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مصر.. وزارة المالية تعلق على تخصيص أراض لسداد الديون
- list 2 of 4أكثر من 10 ملايين مدخن.. أرقام صادمة تهدد الأسرة المصرية
- list 3 of 4تحسر على “أيام الرخص”.. الغلاء يذبح تقاليد الأضحية في بيوت المصريين
- list 4 of 4“مشروع جريان”.. دلتا جديدة بصحراء مصر تثير جدلا بشأن أولويات الإنفاق وتهديد مياه النيل
وكان الارتفاع أكبر في كل من بنك قناة السويس والبنك الأهلي الكويتي، ليصل إلى 50.77 جنيها للشراء و50.87 جنيها للبيع، ليقترب السعر من مستوى 51 جنيها للدولار الواحد.
ويؤدي ارتفاع سعر صرف الدولار إلى زيادة تكلفة الإنتاج في مختلف قطاعات الصناعة المصرية، نظرا لأنها تعتمد بدرجات مختلفة على خامات وسلع وسيطة مستوردة، مما يعني ارتفاع تكلفتها مع ارتفاع سعر صرف الدولار، وهو ما يؤدي إلى موجة أخرى من التضخم.
وكان سعر صرف الدولار قد ارتفع أمام مجموعة من العملات الرئيسية مثل اليورو والجنيه الاسترليني، الجمعة، مع تصاعد الاشتباكات بين إيران وإسرائيل، محققا أكبر ارتفاع يومي له أمام العملات الرئيسية في شهر.

أزمة اقتصادية مستمرة
وتعاني مصر أزمة اقتصادية منذ سنوات، من أبرز ملامحها العجز الكبير في الميزان التجاري، والارتفاع الهائل في حجم الدين العام، مما يزيد الطلب على الدولار لتمويل الواردات ودفع أقساط الديون الخارجية وفوائدها.
وتجاوزت الديون الخارجية لمصر 155 مليار دولار، وفق بيانات البنك المركزي المصري، إضافة إلى الدين العام الذي يُتوقع أن يبلغ 16.4 تريليون جنيه في موازنة العام الجاري، ويضع أعباء كبيرة على الموازنة العامة للدولة.
وبلغ العجز في الميزان التجاري المصري بنهاية عام 2024 نحو 37.3 مليار دولار، ما يعني طلبا كبيرا على الدولار لتمويل فاتورة الواردات التي بلغت نحو 78 مليار دولار.