الجيش الإسرائيلي: ما حدث لحزب الله وحماس يحدث للنظام الإيراني

أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي ديفرين أن القوات الإسرائيلية تمكنت من قتل رئيس الأركان الجديد للجيش الإيراني، بعد 4 أيام فقط من توليه منصبه، مؤكدا أن العملية العسكرية الجارية في إيران تستهدف “إزالة التهديد الوجودي لدولة إسرائيل من جذوره”، على حد وصفه.
وفي مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم الثلاثاء، قال ديفرين إن الهجمات الإسرائيلية تركزت على “مقرات الحرس الثوري، بما في ذلك فيلق القدس، وكذلك منشآت عسكرية ومنظومات صاروخية ومنشآت للدفاع الجوي غربي إيران”، مشيرا إلى أن الضربات شملت مناطق “كرمانشاه والأهواز وتبريز” التي تُستخدم نقاط انطلاق للهجمات الصاروخية الإيرانية ضد إسرائيل، على حد زعمه.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4إيران: اتفاق القاهرة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية فقد اعتباره (فيديو)
- list 2 of 4مدير وكالة الطاقة الذرية: لا نمرر معلومات لإسرائيل.. ومخزون إيران من اليورانيوم المخصب ما زال موجودا (فيديو)
- list 3 of 4عراقجي يهاجم واشنطن وتل أبيب.. ويؤكد قوة الدفاعات الإيرانية (فيديو)
- list 4 of 4إيران تعلّق المفاوضات مع واشنطن بسبب “المطالب المبالغ فيها”
وأضاف “هاجمنا 13 موقعا مركزيا لإطلاق الصواريخ، بينها بنى تحتية عسكرية، كما شن سلاح الجو غارات على عشرات الطائرات المقاتلة التابعة لسلاح الجو الإيراني”. وتابع “ما حدث لحماس وحزب الله يحدث الآن للنظام الإيراني”.
ورغم ما وصفه بالضربات “الموجعة”، فقد أقر المتحدث العسكري بأن “الجيش الإيراني لا يزال يمتلك قدرات كبيرة تتيح له إلحاق الأذى بنا، ولذلك علينا مواصلة استهدافه”.
ولفت إلى أن “إيران تراجعت الآن إلى وسط البلاد، وتحاول إطلاق صواريخ من أصفهان بعد الانسحاب من غرب إيران”.
وعن أهداف العملية، أوضح ديفرين أن الجيش الإسرائيلي “يعمل بشكل منظم ومنهجي لضرب المخطط النووي الإيراني، ومرافق إنتاج اليورانيوم، ومخازن الأرشيف النووي، ومواقع إطلاق الصواريخ، إضافة إلى اغتيال القادة”.
وأضاف “نحن لا نسير حسب الوقت بل حسب الأهداف، وعندما ننجزها سنعلن انتهاء الحرب”.
وردّا على سؤال بشأن المدة المتوقعة للعملية، قال “نحن في اليوم الخامس من عملية ’الأسد الصاعد‘، ولن نسمح بأن يستمر التهديد الوجودي الذي تشكله إيران”.
وأشار ديفرين إلى أن الانخفاض في عدد الصواريخ التي تُطلق من إيران “قد يعود إلى تغيير في التكتيك أو إلى تآكل قدرات الإطلاق بفعل ضرباتنا”.
وقال “نوسع عملياتنا شرقا، ونسيطر على الأجواء الإيرانية”.
وعن الداخل الإسرائيلي، ذكر المتحدث العسكري أن “الجيش يبذل كل ما بوسعه لتوفير الحماية عبر الإنذارات المبكرة وصفارات الإنذار، وتوجيه المدنيين إلى الملاجئ، وهو ما أنقذ الأرواح في الهجمات الأخيرة”.
وبشأن جبهة غزة، أكد ديفرين أن الجيش مستمر في قتال حماس، قائلا “حماس أمام خيارين: إما إعادة المختطفين وإلقاء السلاح، وإما أن نواصل ضربها واستهدافها. لدينا 53 رهينة في ظروف قاسية، ولن نستكين حتى يعودوا”.
وختم تصريحاته بالقول “نخوض حربا متعددة الجبهات، جوا وبرا وبحرا. نعمل في سبعة ميادين لحماية مواطني إسرائيل، وعملياتنا في إيران مستمرة حتى تحقيق أهدافها كاملة”.