طهران تكشف التناقض في موقف مفوضة الخارجية بالاتحاد الأوروبي من الصراع مع إسرائيل

طالب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي مفوضة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس “بالتوقف عن الدفاع عن المعتدي”.
وقال بقائي في منشور على منصة إكس، اليوم الثلاثاء، مخاطبا كالاس “كيف تعبّرين عن القلق تجاه برنامج إيران النووي السلمي، الذي يخضع لأقصى درجات الرقابة من مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتتجاهلين حقيقة أن النظام الإسرائيلي لديه ترسانة ضخمة من الأسلحة النووية؟”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4الوكالة الدولية للطاقة الذرية ترصد تغييرات في مفاعل نطنز الإيراني
- list 2 of 4دول أوروبية تبدأ إجلاء رعاياها من إسرائيل
- list 3 of 4إسرائيل تقرر منع كل الرحلات الجوية للخارج.. و”العال” تحاول إنقاذ آلاف العالقين
- list 4 of 4هجوم جديد من إيران وإسرائيل تعلن اعتراض معظم الصواريخ
وأكد بقائي أن “إيران لم تسع أبدا لأسلحة نووية، بخلاف المعتدي الذي يمثل العائق الوحيد أمام شرق أوسط خال من السلاح النووي (وهو ما تطالب به إيران منذ عام 1974)”.
ووجَّه بقائي في منشوره سؤالا إلى كالاس “كيف يمكنك الحديث عن خفض التصعيد دون إدانة المعتدي وحثه على وقف ما يقوم به من عدوان وجرائم حرب؟”.

“ضرورة التهدئة”
وأكدت كالاس، اليوم الثلاثاء، ضرورة التهدئة العاجلة في الشرق الأوسط، بعد أن تواصلت الاشتباكات بين إيران وإسرائيل منذ يوم الجمعة.
ونقلت رويترز عن كالاس قولها للصحفيين بعد اجتماع مع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي “اتفقنا جميعا على الحاجة الملحة للتهدئة، وعلى أنه لا يمكن لإيران امتلاك قنبلة نووية، وأن الدبلوماسية هي الحل لمنع ذلك، وسيقوم الاتحاد الأوروبي بدوره”.
وأضافت “لا يمكننا التساهل مع إيران التي تسرع برنامجها النووي”.
“عدوان سافر على إيران”
وفي السياق ذاته، بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي آخر التطورات المتعلقة بالعدوان الإسرائيلي على إيران، وذلك خلال اتصال هاتفي مشترك مع وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبريطانيا ورئيسة المفوضية الأوروبية، حسب ما أفادت وكالة أنباء (إرنا) اليوم الثلاثاء.
وأشار عراقجي خلال الاتصال إلى “العدوان السافر للكيان الصهيوني على إيران، وهجماته على المنشآت النووية السلمية والبنية التحتية الاقتصادية والقواعد العسكرية والمناطق السكنية”.
وشدد عراقجي على واجب كل دولة عضو في الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي “في مواجهة هذا العدوان ووقف جرائم الكيان”.