الحرس الثوري الإيراني للمستوطنين الإسرائيليين: أمامكم خياران

أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، عن إطلاق الموجة 12 من الهجمات الصاروخية، ضمن عملية “الوعد الصادق 3″، مستخدما “صواريخ سجیل” فائقة الثقل وبعيدة المدى ذات المرحلتين، في عملية وُصفت بأنها الأكثر كثافة واتساعا منذ بدء التصعيد بين إيران وإسرائيل.
وجاء الإعلان في بيان رسمي صادر عن الحرس الثوري، أكد فيه أن هذه الموجة تأتي استكمالا لضربات سابقة “حطّمت منظومة الدفاع الجوي للجيش الصهيوني”، على حد وصف البيان، مشيرا إلى أن سماء الأراضي المحتلة باتت “مفتوحة أمام الصواريخ والطائرات الإيرانية دون طيار”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4بينهم عسكريون.. “الشاباك” يرصد زيادة المتعاونين مع إيران مقابل المال (شاهد)
- list 2 of 4قائد الجيش الإيراني: عززنا القدرات الدفاعية بعد الحرب الأخيرة
- list 3 of 4خامنئي: الولايات المتحدة وإسرائيل فشلا في تحقيق أهدافهما خلال حرب الـ12 يوما ضد إيران (فيديو)
- list 4 of 4إيران: اتفاق القاهرة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية فقد اعتباره (فيديو)
ووجّه البيان رسالة مباشرة إلى سكان القدس وبقية المدن الإسرائيلية، محذرا من أن الهجمات لن تتوقف، وأن “أبواب جهنم قد فُتحت”، في إشارة إلى استمرار إطلاق الصواريخ دون توقف.
وأكد أن القصف استهدف مواقع أمنية وعسكرية حساسة، بما في ذلك مقرات لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) وشعبة الاستخبارات العسكرية (أمان)، بالإضافة إلى قواعد مقاتلات الجيش الإسرائيلي المنتشرة في أنحاء البلاد.
وأضاف البيان أن “صفارات الإنذار الحمراء لن تتوقف”، داعيا المستوطنين الإسرائيليين للاختيار بين “الموت البطيء في الملاجئ” أو “الفرار من الأراضي التي اغتصبها أسلافهم”، على حد تعبيره.
وأكد الحرس الثوري أن هذه الموجة ليست سوى حلقة ضمن سلسلة من الضربات المعدّة مسبقا، متوعدا بأن المرحلة المقبلة ستكون “أكثر شدة وقوة”، مشددا على أن الانتقام الإيراني “مستمر” حتى تحقيق أهدافه بالكامل.
يُشار إلى أن عملية “الوعد الصادق 3″ أُطلقت في أعقاب العدوان العسكري الإسرائيلي على إيران، الذي بلغ ذروته خلال الأسابيع الماضية بعد قصف منشآت نووية وعسكرية في إيران، واغتيال عدد من قادتها.