لحظة قصف مفاعل “آراك” الإيراني.. وصور أقمار صناعية تظهر حجم الدمار (شاهد)

نشر الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، صورا قال إنها لقصف مفاعل آراك النووي غير النشط في إيران، بعد أن أعلن استهدافه بهجوم جوّي في وقت سابق اليوم.
وأكد في بيان أن قواته هاجمت المفاعل النووي في “آراك”، جنوب غرب العاصمة الإيرانية طهران، بما يشمل المبنى الذي يضم المفاعل، وهو عنصر أساسي في إنتاج البلوتونيوم، بحسب ما أوردت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، اليوم.

هجوم بـ40 طائرة مقاتلة
وأوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أن “هناك 40 طائرة مقاتلة هاجمت عشرات الأهداف العسكرية ليلا، بأكثر من 100 قطعة ذخيرة”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4بينهم عسكريون.. “الشاباك” يرصد زيادة المتعاونين مع إيران مقابل المال (شاهد)
- list 2 of 4قائد الجيش الإيراني: عززنا القدرات الدفاعية بعد الحرب الأخيرة
- list 3 of 4خامنئي: الولايات المتحدة وإسرائيل فشلا في تحقيق أهدافهما خلال حرب الـ12 يوما ضد إيران (فيديو)
- list 4 of 4إيران: اتفاق القاهرة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية فقد اعتباره (فيديو)
وأضاف بيان الجيش أن الضربة طالت “هيكل ختم قلب المفاعل وهو عنصر أساسي في إنتاج البلوتونيوم” يحيط بقلب المفاعل النووي ويعمل على إغلاقه بشكل محكم ويحافظ على سلامته.
وقال البيان إن الهدف من الهجوم على المفاعل “منع إعادة تشغيل المفاعل واستخدامه في تطوير الأسلحة النووية”.
صور أقمار صناعية للدمار
كما أظهرت صور أقمار صناعية لشركة مكسار، حجم الدمار بعد القصف الإسرائيلي على مفاعل آراك.
وبدأ العمل في مفاعل أراك البحثي للمياه الثقيلة على أطراف قرية خنداب عام 2000 قبل أن يتم توقيفه بموجب بنود الاتفاقية بين طهران والقوى الكبرى بشأن برنامج إيران النووي التي أبرمت عام 2015.
وكان الجيش الإسرائيلي، قد أعلن صباح اليوم، أنه هاجم مفاعل “آراك” الذي يعمل بالماء الثقيل، وأكد التلفزيون الرسمي الإيراني، الهجوم الذي استهدف المنشأة النووية “غير النشطة”.
وأضاف الجيش الإسرائيلي في بيان آخر “هاجمنا الليلة الماضية موقعا يستخدم لتطوير أسلحة نووية في منطقة نطنز بإيران“. وتعد منشأة نطنز أكبر مواقع تخصيب اليورانيوم في إيران.
“لم يكن قيد التشغيل”
وفي بيان لاحق قال الجيش، إنه استهدف، أيضًا مواقع في بوشهر حيث توجد محطة لتوليد الكهرباء بالطاقة النووية، وأصفهان حيث يوجد أحد أكبر المواقع النووية في إيران التي تُخزَّن فيها كميات اليورانيوم المخصب شبه الجاهز.
من جانبها قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في منشور على منصة إكس اليوم “لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية معلومات تفيد بتعرض مفاعل خُنداب (آراك سابقًا) للأبحاث، الذي يعمل بالماء الثقيل، قيد الإنشاء، للقصف”.
وأضافت الوكالة الدولية “لم يكن المفاعل قيد التشغيل، ولم يحتو على أي مواد نووية، وبالتالي لم يُسفر عن أي آثار إشعاعية”.