بعد مفاعل “آراك”.. إسرائيل تعلن استهداف مواقع نووية في بوشهر وأصفهان ونطنز

أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، أنه هاجم مفاعل “آراك” الذي يعمل بالماء الثقيل، وأكد التلفزيون الرسمي الإيراني، الهجوم الذي استهدف المنشأة النووية “غير النشطة”.
وأضاف الجيش الإسرائيلي في بيان آخر “هاجمنا الليلة الماضية موقعا يستخدم لتطوير أسلحة نووية في منطقة نطنز بإيران“. وتعد منشأة نطنز أكبر مواقع تخصيب اليورانيوم في إيران.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4بينهم عسكريون.. “الشاباك” يرصد زيادة المتعاونين مع إيران مقابل المال (شاهد)
- list 2 of 4قائد الجيش الإيراني: عززنا القدرات الدفاعية بعد الحرب الأخيرة
- list 3 of 4خامنئي: الولايات المتحدة وإسرائيل فشلا في تحقيق أهدافهما خلال حرب الـ12 يوما ضد إيران (فيديو)
- list 4 of 4إيران: اتفاق القاهرة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية فقد اعتباره (فيديو)
وفي بيان لاحق قال الجيش الإسرائيلي، إنه استهدف، أيضًا مواقع في بوشهر حيث توجد محطة لتوليد الكهرباء بالطاقة النووية، وأصفهان حيث توجد إحدى أكبر المواقع النووية في إيران التي تُخزَّن فيها كميات اليورانيوم المخصب شبه الجاهز.
“لا يوجد خطر إشعاعي”
وفي وقت سابق اليوم، ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني، في تقرير بشأن استهداف مفاعل آراك أنه “لا يوجد أي خطر إشعاعي على الإطلاق”، وأن المنشأة قد تم إخلاؤها بالفعل قبل الهجوم.
وكانت إسرائيل قد حذرت في وقت مبكر من صباح اليوم بأنها ستستهدف المنشأة، ودعت إلى إخلاء المنطقة، وحذر الجيش “المدنيين من البقاء في محيط مفاعل آراك” للماء الثقيل الواقع في وسط إيران.
وجاء التحذير في منشور عبر منصة إكس، تضمن صورة أقمار اصطناعية للمفاعل محاطة بدائرة حمراء، على غرار التحذيرات التي سبقت ضربات جوية سابقة.
ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن قصف المفاعل البحثي والمجمع النووي للماء الثقيل في خنداب لم يسفر عن سقوط ضحايا.

“تبريد المفاعلات النووية”
ويقع مفاعل آراك للماء الثقيل على بعد 250 كيلومترا جنوب غرب طهران.
ويستخدم الماء الثقيل في تبريد المفاعلات النووية، ولدى المفاعل منتج آخر ثانوي هو مادة البلوتونيوم، التي يمكن استخدامها في صناعة الأسلحة النووية، مما يمنح إيران مسارا آخر نحو إنتاج قنبلة نووية، إلى جانب تخصيب اليورانيوم.
وكانت إيران قد وافقت بموجب الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع القوى العالمية على إعادة تصميم المفاعل لتقليل المخاوف المتعلقة بانتشار الأسلحة النووية.
وفي عام 2019، بدأت إيران تشغيل الدائرة الثانوية لمفاعل آراك، وهو ما لم يعتبر حينها انتهاكا للاتفاق النووي.