ماذا يعني توجه قاذفات “بي 2” الاستراتيجية الأمريكية إلى المحيط الهادئ؟

epa12132678 A B-52 (L) and a B-2 plane, take part in the United Sates Air Force Freedom Flyover over South Beach during Memorial Day weekend celebrations in Miami Beach, Florida, USA, 24 May 2025. The two-day Hyundai Air & Sea Show event showcases the men, women, technology and equipment from all five branches of the United States Military as well as police, firefighters and first responder agencies. According to organizers, the mission of the National Salute to American Heroes is to bring back the true meaning and spirit of Memorial Day weekend and pay tribute to all those who have paid the ultimate sacrifice on behalf of freedom. EPA-EFE/CRISTOBAL HERRERA-ULASHKEVICH
طائرتا بي 2 في عرض "الحرية" الجوي لسلاح الجو الأمريكي فوق ساوث بيتش (epa)

كشفت شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية أن 6 قاذفات استراتيجية من طراز “بي 2” انطلقت، فجر اليوم السبت، من قاعدة وايتمان الجوية في ولاية ميزوري اتجاه جزيرة غوام الواقعة في المحيط الهادئ، في خطوة رآها مراقبون رسالة ردع مباشرة إلى إيران في ظل التوترات المتصاعدة بالمنطقة.

وبحسب البيانات الجوية التي استعرضتها الشبكة، تمت عملية التزود بالوقود جوا فور الإقلاع بواسطة أربع طائرات من طراز “كيه سي 46 بيغاسوس”، مما يرجّح أن القاذفات كانت تحمل حمولة ثقيلة، قد تشمل القنابل الأمريكية الخارقة للتحصينات، المصممة لاستهداف المنشآت المدفونة على أعماق كبيرة مثل منشأة “فوردو” النووية الإيرانية.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

ويتمتع السربان المغادران من القاذفات الشبحية بقدرات هجومية نادرة، ومن بين الأسلحة المحتملة على متنها أثقل قنبلة خارقة للتحصينات في الترسانة الأمريكية.

وفي السياق ذاته، ذكرت “فوكس نيوز” أن الولايات المتحدة عززت وجودها العسكري البحري في المنطقة، حيث ترابط 5 سفن حربية في شرق البحر المتوسط، وسفينتان في خليج السويس، و4 سفن أخرى في بحر العرب، إلى جانب حاملة طائرات واحدة في الخدمة، وأخرى في طريقها للانضمام إلى الأسطول.

وفي مقابلة خاصة مع القناة، حذر الرئيس السابق للمخابرات العسكرية الإسرائيلية عاموس يادلين من خطورة منشأة “فوردو” الإيرانية، مؤكدا أن إسرائيل لديها بدائل متعددة إذا قررت واشنطن عدم استهداف الموقع.

وقال يادلين إن “من بين الخيارات المتاحة إرسال وحدة الكوماندوز الخاصة ‘شالداغ’ التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي”، مشيرا إلى أنها نفذت سابقا عملية معقدة داخل مصنع صواريخ إيراني تحت الأرض في سوريا.

وأضاف أن المنشأة السورية كانت تنتج صواريخ باليستية دقيقة بتكنولوجيا وتمويل إيرانيين، في موقع مشابه في تصميمه لموقع “فوردو”.

يأتي هذا التطور في ظل تصعيد عسكري متسارع بين الولايات المتحدة وإيران، إذ نفذ الجيش الأمريكي سلسلة مناورات واسعة النطاق خلال الأيام الماضية، بالتزامن مع الحرب المشتعلة بين إسرائيل وإيران.

كما ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قبل أيام، إلى إمكانية اتخاذ قرار حاسم خلال أسبوعين بشأن تدخل عسكري مباشر ضد طهران، مؤكدا أن “الخيارات كافة ما زالت مطروحة على الطاولة”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان