ماذا يعني توجه قاذفات “بي 2” الاستراتيجية الأمريكية إلى المحيط الهادئ؟

كشفت شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية أن 6 قاذفات استراتيجية من طراز “بي 2” انطلقت، فجر اليوم السبت، من قاعدة وايتمان الجوية في ولاية ميزوري اتجاه جزيرة غوام الواقعة في المحيط الهادئ، في خطوة رآها مراقبون رسالة ردع مباشرة إلى إيران في ظل التوترات المتصاعدة بالمنطقة.
وبحسب البيانات الجوية التي استعرضتها الشبكة، تمت عملية التزود بالوقود جوا فور الإقلاع بواسطة أربع طائرات من طراز “كيه سي 46 بيغاسوس”، مما يرجّح أن القاذفات كانت تحمل حمولة ثقيلة، قد تشمل القنابل الأمريكية الخارقة للتحصينات، المصممة لاستهداف المنشآت المدفونة على أعماق كبيرة مثل منشأة “فوردو” النووية الإيرانية.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4رئيس المجلس السوري الأمريكي يكشف أهمية إلغاء قانون “قيصر” (فيديو)
- list 2 of 4لماذا تريد الولايات المتحدة نجاح سوريا؟.. مندوب دمشق لدى الأمم المتحدة يجيب
- list 3 of 4إيران: اتفاق القاهرة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية فقد اعتباره (فيديو)
- list 4 of 4ترامب يشيد بمسيرة زهران ممداني ويتوقع لقاء هادئا في البيت الأبيض
ويتمتع السربان المغادران من القاذفات الشبحية بقدرات هجومية نادرة، ومن بين الأسلحة المحتملة على متنها أثقل قنبلة خارقة للتحصينات في الترسانة الأمريكية.
وفي السياق ذاته، ذكرت “فوكس نيوز” أن الولايات المتحدة عززت وجودها العسكري البحري في المنطقة، حيث ترابط 5 سفن حربية في شرق البحر المتوسط، وسفينتان في خليج السويس، و4 سفن أخرى في بحر العرب، إلى جانب حاملة طائرات واحدة في الخدمة، وأخرى في طريقها للانضمام إلى الأسطول.
وفي مقابلة خاصة مع القناة، حذر الرئيس السابق للمخابرات العسكرية الإسرائيلية عاموس يادلين من خطورة منشأة “فوردو” الإيرانية، مؤكدا أن إسرائيل لديها بدائل متعددة إذا قررت واشنطن عدم استهداف الموقع.
وقال يادلين إن “من بين الخيارات المتاحة إرسال وحدة الكوماندوز الخاصة ‘شالداغ’ التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي”، مشيرا إلى أنها نفذت سابقا عملية معقدة داخل مصنع صواريخ إيراني تحت الأرض في سوريا.
وأضاف أن المنشأة السورية كانت تنتج صواريخ باليستية دقيقة بتكنولوجيا وتمويل إيرانيين، في موقع مشابه في تصميمه لموقع “فوردو”.
يأتي هذا التطور في ظل تصعيد عسكري متسارع بين الولايات المتحدة وإيران، إذ نفذ الجيش الأمريكي سلسلة مناورات واسعة النطاق خلال الأيام الماضية، بالتزامن مع الحرب المشتعلة بين إسرائيل وإيران.
كما ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قبل أيام، إلى إمكانية اتخاذ قرار حاسم خلال أسبوعين بشأن تدخل عسكري مباشر ضد طهران، مؤكدا أن “الخيارات كافة ما زالت مطروحة على الطاولة”.