الكاتبة الإيرانية الأمريكية سحر دليجاني تحذر من “رواية كاذبة” تروّج للحرب في إيران (فيديو)

أعربت الكاتبة الإيرانية الأمريكية المعارضة سحر دليجاني عن إدانتها الشديدة للهجوم الأمريكي الأخير على إيران، ووصفته بأنه “غير قانوني، وغير دستوري، وينتهك القانون الدولي”.
ودعت سحر الإيرانيين في المهجر إلى الوقوف صفا واحدا ضد ما وصفتها بـ”الرواية الكاذبة” التي تروّج لفكرة أن الحروب تجلب الديمقراطية والحرية.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4قطعت الكهرباء عن 8 آلاف إسرائيلي.. ضربة إيرانية قرب منشأة استراتيجية في عسقلان (فيديو)
- list 2 of 4أطول مدة إنذارات وتعليق هبوط طائرات.. موجة صاروخية جديدة تضرب إسرائيل (فيديو)
- list 3 of 4رعب صافرات الإنذار.. انقلاب سيارة في حيفا خلال محاولة الهروب من صاروخ إيراني (شاهد)
- list 4 of 4متحدث عسكري إيراني: على الولايات المتحدة أن تتوقع عواقب وخيمة (فيديو)
وشددت الكاتبة الإيرانية، في مقابلة مع الجزيرة مباشر، على ضرورة عدم الانخداع بالخطاب السائد في بعض الأوساط السياسية والإعلامية، الذي يبرر التدخلات العسكرية باسم الحرية، قائلة “إنها كذبة، ويجب علينا أن نتوقف عن الترويج لها”.
وأضافت “كأمريكيين إيرانيين، نحن بحاجة إلى التكاتف والوقوف ضد هذه الرواية الخطيرة. نحن بحاجة إلى الاستماع لأصوات الداخل الإيراني، حتى أبرز ناشطي حقوق الإنسان في إيران دعوا إلى وقف القصف، وإلى العودة إلى طاولة المفاوضات”.

رفض التدخل العسكري
وأشارت دليجاني إلى أن “الخطاب العنيف والسياسات الداعمة للتدخل العسكري في المنطقة متشابكة ولا يمكن فصلها”، وأضافت “يتعين علينا جميعا أن نتكاتف ونقف ضد المذبحة والتجويع النشط للشعب الفلسطيني”.
وأكدت دليجاني أن “كل هذه الأمور مترابطة، ولا يمكن فصلها عن بعضها”.
وأوضحت دليجاني أن الحل الوحيد لأزمات المنطقة يكمن في “الحوار والعودة إلى طاولة المفاوضات”، داعية الجميع إلى “الوقوف في وجه لغة العنف والقوة، والعمل من أجل بناء سلام حقيقي يعكس إرادة الشعوب لا رغبات الساسة”.
تأتي تصريحات دليجاني في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدا عسكريا، بعد قصف أمريكي لمواقع منشآت نووية إيرانية، واستمرار القصف الإسرائيلي لإيران منذ الجمعة 13 يونيو/حزيران الجاري.
يشار إلى أن سحر دليجاني تُعَد من أبرز الأصوات النسوية والأدبية الإيرانية في المهجر، وتقول إنها وُلدت في أحد سجون طهران خلال اعتقال والديها وعدد من أقاربها في ثمانينيات القرن الماضي، وهي تجربة وثقتها في روايتها الشهيرة “أطفال شجرة الجاكاراندا”.
