قطر توجه رسالة إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن بشأن الهجوم الإيراني على قاعدة العديد

وجهت دولة قطر رسالة رسمية إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ورئيسة مجلس الأمن لشهر يونيو/حزيران الجاري، المندوبة الدائمة لجمهورية غيانا، كارولين رودريغيز-بيركيت، تطلب فيها تعميمها على أعضاء المجلس وإصدارها ضمن وثائق مجلس الأمن الرسمية.
وجاء في الرسالة، التي بعثت بها علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوبة الدائمة لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، أن الدوحة تعرضت مساء أمس لهجوم صاروخي خطير من قبل الحرس الثوري الإيراني استهدف قاعدة العديد الجوية، وتمكنت الدفاعات الجوية القطرية من التصدي له بنجاح، دون الإعلان عن وقوع إصابات أو أضرار.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4بينهم عسكريون.. “الشاباك” يرصد زيادة المتعاونين مع إيران مقابل المال (شاهد)
- list 2 of 4قائد الجيش الإيراني: عززنا القدرات الدفاعية بعد الحرب الأخيرة
- list 3 of 4خامنئي: الولايات المتحدة وإسرائيل فشلا في تحقيق أهدافهما خلال حرب الـ12 يوما ضد إيران (فيديو)
- list 4 of 4إيران: اتفاق القاهرة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية فقد اعتباره (فيديو)
واعتبرت قطر أن الهجوم يمثل “انتهاكا سافرا” لسيادتها وسلامتها الإقليمية، ويشكل “تهديدا مباشرا” للأمن والسلم الإقليميين، منددة بالهجوم الصاروخي بوصفه خرقا واضحا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
الاحتفاظ بحق الرد
وأكدت الدوحة في رسالتها أنها تحتفظ بحق الرد المباشر بما يتناسب مع طبيعة وحجم الاعتداء، وبما ينسجم مع أحكام الميثاق والقانون الدولي، محذرة من خطورة استمرار مثل هذه الأعمال العسكرية التي من شأنها تقويض الاستقرار في المنطقة ودفعها نحو تداعيات كارثية على الأمن والسلم الدوليين.
ودعت قطر إلى الوقف الفوري لكافة الأعمال العسكرية، والعودة الجادة إلى طاولة الحوار والمفاوضات، مؤكدة أنها كانت من أوائل الدول التي حذرت من تداعيات التصعيد الإسرائيلي، وحرصت على اعتماد لغة الحوار ومبدأ حسن الجوار، رافضة أي تصعيد يؤدي إلى زعزعة أمن المنطقة.
واختتمت الرسالة بالتأكيد على ضرورة اضطلاع مجلس الأمن بمسؤولياته، مطالبة باتخاذ تدابير عاجلة لفرض وقف شامل وفوري لإطلاق النار في منطقة الشرق الأوسط، للحيلولة دون انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التصعيد والتوتر.