الجيش الإسرائيلي يعرض مشاهد من استهداف كبار القادة والعلماء الإيرانيين (فيديو)

كشف المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، تفاصيل ومشاهد لما وصفها بعملية عسكرية “واسعة ومباغتة” استهدفت البنية التحتية العسكرية والنووية الإيرانية.
وقال أدرعي في بيان متلفز، اليوم الجمعة، إن إسرائيل كانت تتابع التهديد الإيراني بدقة طوال السنوات الماضية، لكنها أدركت أخيرا أن طهران أحرزت تقدما ملموسا في مختلف عناصر القوة التي تهدد وجود إسرائيل، وفي مقدمتها البرنامج النووي والصواريخ الباليستية.
“ضربة مباغتة”
وأكد أدرعي أن العملية انطلقت بضربة مباغتة استهدفت ما وصفه بـ”رأس الأخطبوط” في النظام الإيراني، وهو مركز قيادة وتنسيق القوى العسكرية والأمنية، إذ جرت تصفية عدد من كبار قادة المنظومة الأمنية الإيرانية، من بينهم رئيس أركان القوات المسلحة محمد حسين باقري، وقائد الحرس الثوري حسين سلامي، وقائد مقر “خاتم الأنبياء” الجنرال غلام علي رشيد، إضافة إلى تصفية علماء نوويين بارزين ومهاجمة مراكز أبحاث وتطوير مرتبطة بالبرنامج النووي.
ولفت أدرعي إلى أن المواقع المستهدَفة شملت منشأة “فوردو” المحفورة في عمق الجبال، وموقع “نطنز” الذي يُعَد من أكبر منشآت تخصيب اليورانيوم الإيرانية، إضافة إلى منشأة تحويل اليورانيوم في “أصفهان”.
وذكر أن الضربات ألحقت أضرارا كبيرة بهذه المواقع، أدت إلى “تعطيل قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم إلى المستوى المطلوب لصنع السلاح النووي”، على حد قوله.
تدمير منصات الصواريخ
وفي السياق ذاته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف أكثر من 30 موقعا لإنتاج مكونات الصواريخ الباليستية، ودمر أكثر من 50% من المنصات الصاروخية الإيرانية. وأكد أن هذه الضربات طالت أيضا قدرات الإطلاق أثناء محاولات حقيقية لإطلاق صواريخ نحو إسرائيل.
ووفق أدرعي، فإن العملية وجهت “ضربة جذرية” لما وصفه بـ”التهديد التقليدي” الذي تمثله الصناعات العسكرية الإيرانية وأذرعها في المنطقة، سواء في غزة أو لبنان أو سوريا أو العراق.
وأكد أن هذه الضربات أوصلت رسالة واضحة مفادها أنه “لا يوجد ملاذ آمن لأعداء إسرائيل، لا في الضاحية الجنوبية، ولا في خان يونس، ولا حتى في طهران”.
كم عدد الصواريخ التي أطلقتها إيران نحو إسرائيل؟
وفي المقابل، أشار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إلى أن إيران ردت بإطلاق نحو 530 صاروخا، وأكثر من 1100 طائرة مسيَّرة باتجاه الجبهة الداخلية الإسرائيلية، مما أسفر عن مقتل 29 إسرائيليا، وإصابة عدد آخر، وتدمير منازل وتهجير بعض السكان.
واختتم أدرعي تصريحه بالتأكيد أن العملية أعادت البرنامج النووي الإيراني “سنوات طويلة إلى الوراء”، مؤكدا أن الجيش الإسرائيلي لن يسمح لهذا “التهديد الوجودي” بأن ينهض من جديد، على حد وصفه.