الطفلة سارة.. فقدت ذراعيها وتحلم بأن تساعد غيرها (فيديو)

تحلم الطفلة الفلسطينية سارة البرش، التي فقدت ذراعيها في قصف للاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، بأن تصبح تخصصية في تركيب الأطراف الصناعية، لتساعد الأطفال المصابين والذين يعانون مثلها بسبب الحرب الإسرائيلية.

وتعيش سارة تحديا يوميا في خيمة النزوح، في محاولاتها المتواصلة لتعويض ذراعيها باستخدام قدميها، وقالت: “لما فقدت يدي، فقدت حلمي وانقلبت حياتي كلها، لم أعد أستطيع عمل شيء وحدي. لا أستطيع الأكل أو الشرب أو الذهاب للحمام وحدي”.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وقالت سارة إنها تحتاج دائما إلى مساعدة شخص آخر لقضاء احتياجاتها اليومية.

سارة تعيش تحديا يوميا في خيمة النزوح

معاناة يومية

وأكدت سارة أنها تشعر بمعاناة مبتوري الأطراف جميعهم، وتحلم بمساعدة الأطفال الذين يعيشون ظروفا مشابهة، وقالت “أحلم عندما أكبر أن أصبح طبيبة مختصة في تركيب الأطراف الصناعية، كي أساعد كل الأطفال مثلي”.

وعبّرت سارة عن أملها بتركيب أطراف صناعية تساعدها على عيش حياة طبيعية مثل بقية الأطفال، وقالت: “أحلم بتركيب ذراعين، وأن أعيش حياة طبيعية مثل باقي أطفال العالم. أنا طفلة، ونفسي أعيش طفولتي بحريتي”.

سارة تحلم بمساعدة الأطفال الذين يعيشون ظروفا مشابهة لها

“أراها فأشعر بالانهيار”

وقالت والدة سارة أماني مصباح: “إنه شعور لا يوصف عندما تكون ابنتك بلا ذراعين، ولا تعيش طفولتها، عندما أراها فإنني أشعر بالانهيار”.

وأضافت الوالدة في أسى: “أحاول أن أعلمها استخدام رجليها بدل يديها، ولكن من المستحيل أن تحل الرجلان محل اليدين”.

وتقول الأمم المتحدة إن قطاع غزة أصبح موطنا لأكبر عدد من الأطفال مبتوري الأطراف في التاريخ الحديث، إذ يُقدر أن نحو 10 أطفال يفقدون يوميا، طرفا أو أكثر، بسبب الحرب الإسرائيلية على غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، بحسب وكالة (الأونروا).

ولا توجد معلومات دقيقة عن أعداد الأشخاص الذين بُترت أطرافهم خلال الحرب، لكن تقديرات الصليب الأحمر في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي أشارت إلى أن عددهم يتراوح بين 5 إلى 6 آلاف شخص.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان