“تشويه الحقائق ونشر الفوضى”.. عشائر غزة ترفض اتهامات إسرائيل

رفضت عشائر غزة، اتهامات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالاستيلاء على بعض المساعدات التي تدخل إلى القطاع المدمر جراء الحرب المستمرة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ومساء الأربعاء، زعم نتنياهو في بيان مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس أنه “تلقى معلومات تشير إلى أن حماس تسيطر مجددا على المساعدات الإنسانية التي تدخل إلى شمال قطاع غزة وتسرقها من المدنيين”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
وأشار نتنياهو إلى أنه “وجّه الجيش لإعداد خطة لمنع حماس من الاستيلاء على المساعدات”.
دحض الادعاءات المغرضة
وقالت الهيئة العليا لشؤون العشائر في غزة -وهي لجنة تم تشكيلها خلال الحرب ولا تتبع لحماس- إنها “تدحض بشدة ادعاءات الاحتلال المغرضة التي تهدف إلى تشويه الحقائق ونشر الفوضى في القطاع”.
وأكدت في بيانها، الخميس، أن “جميع المساعدات مؤمنة بالكامل وتحت رعايتها المباشرة، ويتم توزيعها حصريا عبر الهيئات الدولية”، ودعت الهيئة مجلس الأمن الدولي إلى إرسال وفد بشكل “فوري وعاجل”، لمعاينة توزيع المساعدات ميدانيا.
شهداء طوابير الجوعى
وقالت وزارة الصحة في قطاع غزة، الأربعاء، إن 549 شخصا استشهدوا أثناء محاولتهم الحصول على مساعدات غذائية منذ بدء مؤسسة غزة الإنسانية المدعومة أمريكيا، التي حلت محل منظمات الإغاثة التقليدية المعروفة دوليا لتوزيع المساعدات في 27 مايو/أيار المنصرم.
وذكرت وكالة “فرانس برس”، أن مراسليها شاهدوا أمس الخميس أكياسا توزّع في مدينة غزة تحمل شعار برنامج الأغذية العالمي، ويوم الأربعاء، شاهدوا دخول شاحنات محمّلة بأكياس كبيرة تشبه حمولات المساعدات الإنسانية عبر معبر في شمال غزة.
ونشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير مقطع “فيديو” لهذه الشاحنات على حسابه في “تلغرام” معلّقا “حماس تستولي على الأغذية والسلع”.

سماح بعد ضغوط دولية
ودحضت حركة (حماس) مساء أمس الخميس المزاعم الإسرائيلية، مؤكدة أنها خاطئة ولا أساس لها، وتندرج في سياق محاولات منهجية لتبرير الجرائم المرتكبة في حق المدنيين.
وفرضت إسرائيل في الثاني من مارس/آذار الماضي حصارا مطبقا على قطاع غزة، قبل أن تعود وتسمح أواخر أيار/مايو بدخول تدريجي للمساعدات، بعد ضغوط دولية.
ويثير الوضع الإنساني في قطاع غزة، حيث يعيش 2.4 مليون نسمة، انتقادات دولية متزايدة خصوصا في ظل شح المساعدات التي تسمح إسرائيل بدخولها.