يديعوت أحرونوت: مؤسسة غزة الإنسانية تنهار

أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت بأن “مؤسسة غزة الإنسانية” (GHF)، المسؤولة عن توزيع المواد الغذائية في قطاع غزة، تواجه أزمة حادة بعد مرور أسبوع فقط على بدء عملياتها، تمثلت في استقالات داخلية وانسحاب شركاء دوليين، إلى جانب انتقادات حادة من منظمات إغاثية عالمية.
وأشارت الصحيفة، في تقرير بعنوان “مبادرة إغاثة غزة تنهار مع استقالة مسؤولين كبار وانسحاب شركة استشارية”، إلى أن المؤسسة التي ركزت على توزيع الأغذية في جنوب القطاع، شهدت حوادث دامية في الأيام الأولى، من بينها إطلاق نار على مدنيين أثناء تجمعهم للحصول على المساعدات، وسط اتهامات بأن جنودا من الجيش الإسرائيلي أطلقوا النار عليهم.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4المستشار القانوني لقائد الدعم السريع: الجيش السوداني يرتكب الجرائم ثم ينسبها إلينا (فيديو)
- list 2 of 4نيكولاي ملادينوف.. من هو المرشح الأبرز لتمثيل “مجلس السلام” في غزة؟
- list 3 of 4الخارجية السودانية تصدر بيانا بعد “مذبحة كلوقي” في جنوب كردفان
- list 4 of 4“لو قلت أنا هقول”.. مذيع الجزيرة مباشر وضيفه في حوار طريف حول الرواتب (فيديو)
وأضافت يديعوت أحرونوت أن اثنين من كبار المسؤولين في المؤسسة استقالا على خلفية هذه الأحداث، في حين أعلنت شركة “بوسطن للاستشارات” (BCG) انسحابها من المشروع، في خطوة رآها مراقبون ضربة قوية للمبادرة.
ورغم هذه الانتكاسات، فقد واصلت المؤسسة توزيع الأغذية في بعض مناطق الجنوب، لكنها واجهت عزلة متزايدة بعد رفض منظمات تابعة للأمم المتحدة وغيرها من الجهات الإنسانية العالمية التعاون معها، بسبب ما وصفته بعدم توفر “الاستقلالية الإنسانية” للمشروع وعلاقته المباشرة بالسلطات الإسرائيلية.
وخلصت الصحيفة إلى أن مصير المؤسسة أصبح غامضا، مع تصاعد الانتقادات المحلية والدولية، وتزايد الشكوك بشأن نيات الجهة المشغلة، وسط مخاوف من استخدام العمل الإنساني غطاء لأهداف سياسية أو عسكرية في قطاع غزة.