“أكسيوس” تنشر تفاصيل اجتماع سري في البيت الأبيض.. وبيان من حماس بشأن المفاوضات

ذكر موقع “أكسيوس” الأمريكي، الأربعاء، أن المحادثات مستمرة بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وكبار المسؤولين الإسرائيليين، بوساطة قطرية، للتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، فيما أكدت حركة (حماس) أنها “أبدت المرونة اللازمة”، للتوصل لاتفاق.
ونقل موقع “أكسيوس” عن مصدرين مطلعين أن مسؤولين كبارا من الولايات المتحدة وإسرائيل وقطر أجروا محادثات سرية في البيت الأبيض، يوم الثلاثاء، ركزت على نقطة الخلاف الرئيسة المتبقية لوقف إطلاق النار، وصفقة الأسرى في قطاع غزة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4نتنياهو بعد اجتماعه الثاني مع ترامب: ندفع أثمانا باهظة في غزة وعازمون على تحقيق جميع أهدافنا
- list 2 of 4نتنياهو لـ”فوكس نيوز”: هناك فرصة جيدة للتوصل إلى اتفاق في غزة
- list 3 of 4حماس ترد على تصريحات نتنياهو بشأن الإفراج عن الأسرى واستسلام غزة
- list 4 of 4هل يعاني نتنياهو حالة إنكار الواقع؟
والتقى ترامب مع نتنياهو مرتين خلال الثماني والأربعين ساعة الماضية، في إطار حثّه كلًا من إسرائيل و(حماس) على إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.
وأوضح المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، الثلاثاء، أن “ثلاثة من أصل أربعة نقاط خلاف قد حُلّت خلال الأيام الأخيرة”.
خطوط الانسحاب في غزة
ونقل موقع “أكسيوس” عن مصادره أن “نقطة الخلاف تكمن في الخطوط التي ستنسحب إليها القوات الإسرائيلية خلال الهدنة التي تستمر 60 يوما”.
وقالت هذه المصادر إن “النقاش المتوتر حول هذه القضية في الاجتماع الذي لم يُكشف عنه من قبل يوم الثلاثاء ساعد في إحراز تقدم واضح على تلك الجبهة”.
وذكر موقع “أكسيوس” أنه، قبل وقت قصير من لقاء ترامب ونتنياهو، مساء الثلاثاء، التقى ويتكوف مع مسؤول قطري كبير ومع رون ديرمر، المستشار الأمني لنتنياهو، حيث ركز الاجتماع، وفق ما ذكره مصدران لـ”أكسيوس”، على إعادة انتشار الجيش الإسرائيلي كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار.
“غير قابلة للتنفيذ”
وقال المصدران إن ويتكوف والمسؤول القطري أوضحا لديرمر أن الخريطة التي اقترحتها إسرائيل، التي تتضمن إعادة انتشار أضيق بكثير من تلك التي نفذها جيش الدفاع الإسرائيلي خلال وقف إطلاق النار السابق، “غير قابلة للتنفيذ”.

وذكر موقع “أكسيوس” أن المسؤول القطري قال إن (حماس) سترفض على الأرجح الاقتراح، وقد تنهار المحادثات بسببه.
وأخبر ويتكوف ديرمر أن “خريطة إعادة انتشار تشبه خطة يسرائيل سموتريتش”، وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتشدد، وتتضمن احتلالا إسرائيليا مستمرا لأجزاء كبيرة من قطاع غزة، “هي أمر مرفوض تماما من إدارة ترامب“.
بيان (حماس)
ومن جانبها أكدت (حماس) في بيان، الأربعاء، أن قيادتها “تواصل جهودها المكثفة والمسؤولة لإنجاح جولة المفاوضات الجارية، سعيا للتوصّل إلى اتفاق شامل يُنهي العدوان على شعبنا، ويُؤمّن دخول المساعدات الإنسانية بشكل حر وآمن، ويخفف المعاناة المتفاقمة في قطاع غزة”.
وأوضح البيان أنه “في إطار حرصها على إنجاح المساعي الجارية، أبدت الحركة المرونة اللازمة، ووافقت على إطلاق سراح عشرة أسرى”.
وأشار البيان إلى أن “النقاط الجوهرية تبقى قيد التفاوض، وفي مقدّمتها تدفّق المساعدات، وانسحاب الاحتلال من أراضي القطاع، وتوفير ضمانات حقيقية لوقف دائم لإطلاق النار”.
وشددت الحركة في بيانها على أنه “على الرغم من صعوبة المفاوضات حول هذه القضايا حتى الآن، بسبب تعنت الاحتلال، فإننا نواصل العمل بجدّية وبروح إيجابية مع الوسطاء لتجاوز العقبات وإنهاء معاناة شعبنا”.
تصريحات نتنياهو
ومن جانبه رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التقارير الإعلامية التي تحدثت عن ضغوط من ترامب للتوصل لوقف إطلاق النار في غزة، قائلا “لا نتعرض لضغوط والأمور التي تسمعونها في وسائل الإعلام خاطئة”، مضيفا “نريد إبرام صفقة لكن ليس بأي ثمن”.
وأضاف نتنياهو خلال تصريحات من واشنطن “لن نطرد أحدا من غزة وللفلسطينيين الخيار إذا أرادوا المغادرة”.