أردوغان في الذكرى الـ30 لمجزرة سربرنيتسا: صمت العالم يتكرر اليوم في فلسطين (شاهد)

أحيت البوسنة والهرسك، اليوم الجمعة، مراسم الذكرى الثلاثين للإبادة الجماعية التي ارتكبتها القوات الصربية في بلدة سربرنيتسا عام 1995، في واحدة من أسوأ الفظائع التي شهدتها أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، حيث قُتل أكثر من 8 آلاف رجل وفتى من مسلمي البوسنة بعد أن سلّمتهم القوات الهولندية العاملة ضمن بعثة الأمم المتحدة للقوات الصربية بقيادة راتكو ملاديتش.
وفي رسالة مصوّرة بهذه المناسبة، شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على أن المجتمع الدولي الذي ظل صامتا تجاه مجزرة سربرنيتسا، يكتفي اليوم بمشاهدة الجرائم التي تُرتكب في فلسطين، في تكرار لنمط الصمت الدولي نفسه.
رفض لإنكار الإبادة
وجدد أردوغان في كلمته، التأكيد على دعم تركيا غير المشروط لوحدة أراضي البوسنة والهرسك، وسيادتها، ونظامها الدستوري، مشددا على رفض أنقرة التصريحات والمواقف جميعها التي تنكر وقوع الإبادة أو تُمجّد مجرمي الحرب المسؤولين عنها.
وتقام هذه المراسم سنويا في 11 يوليو/تموز، في مقبرة “بوتوتشاري” التذكارية، حيث يُعاد دفن رفات الضحايا الذين تم التعرف إلى هوياتهم من المقابر الجماعية التي دُفنوا فيها خلال الحرب.
جراح لم تندمل بعد
وبدأت حرب البوسنة عام 1992 وانتهت بتوقيع اتفاقية دايتون عام 1995، وأسفرت عن مقتل ما يزيد عن 300 ألف شخص، بحسب تقديرات الأمم المتحدة.
ومنذ نهاية الحرب، أطلقت السلطات البوسنية جهودا مكثفة للعثور على المفقودين، وانتشال الجثث من المقابر الجماعية التي حفرتها القوات الصربية لإخفاء معالم المجازر.
