أول تعليق من “العدالة والتنمية” عقب تسليم حزب العمال الكردستاني سلاحه في العراق

المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، عمر تشليك (الأناضول)
المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، عمر تشليك (الأناضول)

أكد المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، عمر تشليك، أن بلاده اجتازت مرحلة مفصلية في إطار سعيها لتحقيق هدف “تركيا خالية من الإرهاب”، مشيرا إلى أن عملية تسليم وتدمير الأسلحة التي بدأتها مجموعة من مقاتلي حزب العمال الكردستاني في مدينة السليمانية شمالي العراق، تمثل خطوة أولى في هذا الاتجاه.

وأقدمت مجموعة من مقاتلي الحزب، اليوم الجمعة، على تدمير أسلحتها في مدينة السليمانية العراقية، حيث خرجوا من كهف تجمعوا فيه على حدود ناحية سورداش بالسليمانية، متوجهين نحو حشد في المنطقة.

“منطقة خالية من الإرهاب”

وفي بيان نشره عبر منصة “إكس”، قال تشليك إن هذه المرحلة جاءت تماشيا مع الرؤية التي تقودها الدولة التركية بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، وبدعم من الدعوة “التاريخية” التي أطلقها زعيم حزب الحركة القومية دولت بهتشلي، مضيفا أن “الإرادة الوطنية القوية” تعزز تصميم أنقرة على فتح صفحة جديدة في مواجهة الإرهاب.

وأوضح أن المؤسسات التركية، وعلى رأسها الأجهزة الدبلوماسية والاستخباراتية والأمنية، تواصل جهودها المكثفة تحت إشراف القيادة السياسية لتحقيق هذا الهدف، مشددا على أهمية خلق “منطقة خالية من الإرهاب” في المناطق المحاذية للحدود التركية.

تحذير من أي محاولات “استفزازية”

وأشار تشليك إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب استكمال عملية حل تنظيم “حزب العمال الكردستاني” بجميع فروعه وهياكله غير القانونية، وتسليم وحرق أسلحته بشكل كامل وفي أقرب وقت ممكن.

وحذر المتحدث من أي “محاولات استفزازية” من شأنها أن تعرقل العملية أو تمنعها من تحقيق أهدافها، داعيا إلى الحذر والتماسك لضمان استكمال هذا المسار التاريخي، الذي يمثل محطة فاصلة في مسيرة تركيا نحو الاستقرار والأمن الدائم.

وفي 12 مايو/أيار أعلن حزب العمال الكردستاني قراره حل نفسه وإلقاء السلاح استجابة لدعوة مؤسسه أوجلان الذي يقضي عقوبة السجن المؤبد.

وكان أوجلان دعا نهاية فبراير/شباط إلى حلّ المجموعات جميعها التابعة للحزب، وإنهاء أنشطته العسكرية المستمرة منذ أكثر من 40 عاما.

المصدر: الأناضول + مواقع التواصل

إعلان