“حنظلة” قارب جديد يبحر نحو غزة.. ما خطته لكسر الحصار؟ (شاهد)

من ميناء سرقوسة بمدينة صقلية الإيطالية يطلق تحالف أسطول الحرية القارب “حنظلة” يوم 13 يوليو/تموز الجاري على متنه 20 شخصا منهم أطباء ونشطاء وصحفيون، في محاولة جديدة لكسر الحصار على غزة عبر البحر والمطالبة بوقف الإبادة، على الرغم من الهجوم الذي تعرّض له القارب “مادلين” التابع للتحالف من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في وقت سابق من هذا العام.
عام كامل في انتظار الترخيص
الطبيب فرانك رومانو مالك قارب حنظلة قال للجزيرة مباشر إنه شارك في قارب أسطول الحرية الذي انطلق من إسطنبول عام 2010 واستهدفه الاحتلال بالنيران، موضحا أن قارب حنظلة متوقف منذ عام تقريبا في محاولات الحصول على تصريح للمغادرة بسبب التعقيدات البيروقراطية الصعبة في ظل السعي للوصول إلى غزة، مضيفا أن سفنا أخرى ستتبعه.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“صناعة الخونة”.. لماذا يكرر الاحتلال تجربة “أبو شباب” بعد مقتله في غزة؟ (فيديو)
- list 2 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 3 of 4سخرية أم إساءة؟.. كوميدي إسرائيلي في مرمى الاتهام بعد صورة مثيرة للجدل (شاهد)
- list 4 of 4مندوب مصر السابق لدى الأمم المتحدة: لقاء ترامب ونتنياهو مفتاح المرحلة الثانية (فيديو)
بين مادلين وحنظله
قال رومانو إن مادلين “كان قاربا صغير الحجم لكنه فتح الطريق لنا وغيرنا، بينما حنظلة باخرة كبيرة تحمل مساعدات ضخمة وبها تنوع من الشخصيات، فنحن نسعى عموما لفتح معابر رفح وكرم أبو سالم ورفع الحصار المفروض على القطاع”.
وفي إجابة عن احتمال مواجهة مصير مادلين نفسه، قال رومانو “نسعى أن نوضح أننا نخاطر لإدخال المساعدات وكسر الحصار. وقد لا نستطيع كسر الحصار لكن نريد تقديم رسالة لأهل غزة أننا معهم وندعمهم”.
قوارب أخرى تستعد للإبحار
وأضاف مالك قارب “حنظلة” أن هناك قوارب من ماليزيا وفرنسا فعلت الشيء نفسه، مضيفا أنه وغيره من المشاركين في هذه الرحلة ربما ليس لديهم الكثير مما يخسرونه، ورغم خوفهم على عائلاتهم، لكنهم يريدون أن يكونوا صادقين فيما يقومون به، مشيرا إلى أن هذا التحرك ليس مضيعة للوقت كما يقول البعض، بل هو أمر مهم وجلل لفك هذا الحصار ووقف هذا التجاهل لما يحصل والفشل الذريع في إدخال المساعدات إلى أهل غزة بل وقتلهم في انتظار المساعدات، وأضاف “نثبت للعالم أننا أحرار ونشجع الناس من خلفنا وحتى إذا لم نحرر غزة سنكون حررنا أنفسنا”.
تحرك شعبي بعد فشل دولي
وأكد تحالف أسطول الحرية، في تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”، أن الاستهداف الممنهج لن يثنيهم عن مواصلة جهودهم في مواجهة الحصار، مشيرا إلى الوضع الإنساني الكارثي في غزة، إضافة إلى تهديدات متفاقمة بالمجاعة وتفشي الأمراض.
وشدد التحالف على أن هذه المبادرة تمثل تحركا شعبيا مستقلا، في ظل ما وصفه بـ”فشل المؤسسات الدولية في حماية المدنيين ورفع الحصار”، داعيا إلى دعم الجهود المدنية الهادفة إلى إغاثة الفلسطينيين المحاصرين.