ما حكاية “شبشب القسامي” الذي “أرعب إسرائيل”؟ (شاهد)

نشطاء وصفوا الصورة بأنها "رمز جديد للكرامة" (وسائل التواصل)
نشطاء وصفوا الصورة بأنها "رمز جديد للكرامة" (وسائل التواصل)

في لقطة وثّقتها عدسات “الكاميرات”، وانتشرت كالنار في الهشيم على المنصات الرقمية، وقف مقاوم فلسطيني شاب تابع لكتائب القسام، مرتديا “شبشبا بلاستيكيا” وسروالا رياضيا، يتقدم بثبات نحو جندي إسرائيلي، في لحظة اشتباك مباشر.

اللافت أن الشاب، رغم بساطة مظهره وافتقاره لأدنى التجهيزات العسكرية، تمكن من مطاردة الجندي، وكاد يأسره، لولا ما وصفته القسام بأنه “الوضع الميداني المعقد الذي حال دون إتمام العملية”، لينتهي المشهد بإجهاز المقاوم عليه واغتنام سلاحه.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

“سلاح الإيمان أقوى”

وأثارت هذه الصورة موجة تفاعل غير مسبوقة بين المدونين والناشطين، الذين اعتبروها رمزا لعقيدة المقاومة، وعلّق الكاتب فايز أبو شمالة قائلا “في الفيديو المرعب لإسرائيل، لاحظوا الشبشب في قدم أحد رجال القسام وهو يلاحق الجندي. شبشب بلاستيك أمام جندي قتيل، إنه اختصار للمشهد”.

فيما كتب مدوّن آخر “تتعجب جيوش الاحتلال من رؤية مقاوم شجاع يرتدي الشبشب ويدوس على أنوفهم، دون بزّة عسكرية أو درع واقٍ”.

وعلّق ثالث “هذه هي الحكاية، هذا كل ما في القصة، مصير الكيان تحت أقدام أشرف الرجال”.

التاريخ يُكتب من جديد

الصورة التي وُصفت بـ”الرمز الجديد للكرامة”، دفعت المدونة سجى العقاد إلى القول “بعد مئات الأيام من الجوع، ما زالت الأيادي على الزناد. الأجساد هزيلة، لكن الأرواح معلقة بالله، مشبعة بالعزة، تكتب التاريخ من جديد”.

ووصف الناشط حاتم صورة “الشبشب” بأنها رسالة واضحة قائلا “هذه الأرض لا تدافع إلا عن أصحابها، ولا تحب إلا أصحابها، فوق الأرض وتحتها”.

ولخص الكاتب نبيل صالح المشهد بقوله “فرّ الجندي لا بطلا، بل ناجيا من مقاتل خرج من رحم الحصار ليفضح زيف العدو. 7 أكتوبر يعاد من جديد”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان