الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون: جيفري إبستين كان يعمل لصالح إسرائيل (فيديو)

طرح الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون تساؤلات عن الجهة التي كان يعمل لحسابها رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين، وعن الكيفية التي حقق بها ثروته الهائلة.
وكان إبستين قد أدين بتهمة ارتكاب انتهاكات جنسية بحق قاصرات، ووُجهت إليه اتهامات متعددة، منها إدارة شبكة لدعارة القاصرات، وارتبطت بقضيته شخصيات شهيرة في المجتمع الأمريكي، ولقي حتفه في زنزانته عام 2019 قبل محاكمته، في حين قالت الشرطة إنه انتحار، وتحدثت تقارير إعلامية عن قتله للتغطية على الضالعين في جرائمه.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4إيلون ماسك يدعو لتأسيس حزب سياسي جديد يهتم بمصالح الشعب الأمريكي.. وترامب يرد
- list 2 of 4إيلون ماسك يتحدى نظام الحزبين في أمريكا بحزب جديد
- list 3 of 4ترامب يهدد وماسك يغرد.. مآلات معركة “كسر العظم” في أمريكا!
- list 4 of 4تهديد علني من ترامب لإيلون ماسك
وقال كارلسون، المذيع السابق في شبكة فوكس نيوز خلال لقاء جماهيري في فلوريدا، أمس الجمعة، في مقطع فيديو بُث على منصة إكس “السؤال الحقيقي هو: لماذا كان يفعل هذا؟ نيابة عن من؟”.
ومضى يتساءل “كيف انتقل رجل (إبستين) من كونه مدرس رياضيات دون شهادة جامعية إلى صاحب طائرات وجزيرة وأكبر منزل سكني في مانهاتن (في نيويورك)؟ من أين جاءت هذه الأموال كلها؟”.
وأجاب كارلسون قائلا “الحقيقة أن إبستين كان يعمل لصالح وكالة استخبارات ليست أمريكية، ومن حق الأمريكيين أن يعرفوا من هي الجهة التي كان يعمل لصالحها”.
وأضاف “من الواضح أن هذا الرجل كانت له علاقات بحكومة أجنبية، ولا يُسمح لأحد بالقول إن هذه الحكومة الأجنبية هي إسرائيل“.
“الكل يعرف ارتباطه بإسرائيل“
وتابع قائلا “أُرغمنا على الاعتقاد أن هذا بشكل ما أمر سيئ، لكن لا يوجد خطأ في قول ذلك، ولا يوجد شيء يحمل كراهية في قوله”.
وأردف متحدثا عن ارتباط إبستين بإسرائيل “لا يوجد شيء مُعادٍ للسامية في قول ذلك، بل لا يوجد شيء مُعادٍ لإسرائيل في قوله”.
وأكد كارلسون أن “كل فرد يعرف إبستين في العاصمة الأمريكية واشنطن، يعرف أنه كان يعمل لصالح الحكومة الإسرائيلية”، موضحا أنه “لا أحد منهم يكره إسرائيل”.
ونقلت صحيفة الإندبندنت عن كارلسون قوله إن إبستين ربما كان يدير “عملية ابتزاز”، وهو ما أفصحت عنه معلومات نشرتها وزارة العدل الأمريكية أخيرا.
وأضاف “لك الحق في أن تتوقع أن حكومتك لن تتصرف ضد مصالحك، ولديك الحق في المطالبة بعدم السماح للحكومات الأجنبية بالتصرف ضد مصالحك.”