“سر زجاجة المياه”.. حيلة غريبة لعلاج الصداع النصفي تجتاح الإنترنت والعلم يحاول التفسير (فيديو)

كشفت شابة بريطانية تُدعى تيلي ووكر، عن طريقة غير مألوفة تستخدمها للتخفيف من نوبات الصداع النصفي الحادة، أثارت تفاعلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، في وقت يؤكد فيه أطباء الأعصاب أن لهذه الحيلة تفسيرا علميا منطقيا.
“غيّر حياتي”
وفي مقطع “فيديو” نال ملايين المشاهدات عبر منصة “تيك توك”، ظهرت ووكر وهي مستلقية على سريرها وتوازن زجاجة ماء ممتلئة على جبهتها، مشيرة إلى أن هذه الطريقة ساعدتها في تجاوز الألم عندما فشلت المسكّنات الطبية.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“الخبز يُشبع ولا يغذي”.. كريم علي يفجّر جدلا حول صحة الفقراء والأنظمة الغذائية (شاهد)
- list 2 of 4مركز واحد وآلاف الحالات.. مأرب في مواجهة سوء تغذية الأطفال (فيديو)
- list 3 of 4متطوعون يشاركون في إعادة تأهيل مركز صحي الشهيد قصي حمدتو بالخرطوم (فيديو)
- list 4 of 4بعد منع الاحتلال.. محاصرون بلا علاج للسرطان منذ ما يقرب من 3 سنوات (فيديو)
وكتبت ووكر في تعليقها على “الفيديو” أنه “هكذا أنام. لا تساعدني الأدوية، لكن توازن الزجاجة على رأسي يوقف الألم”، واصفة هذا الاكتشاف بأنه “غيّر حياتها”.
تفسير علمي محتمل
وأوضح الطبيب نوح روزن، اختصاصي الأعصاب ومدير مركز “نورثويل” لعلاج الصداع، في حديث لصحيفة “نيويورك بوست” أن استخدام الضغط على الجبهة لتخفيف الألم له جذور تاريخية، مشيرا إلى أن البعض كانوا يربطون رؤوسهم بقطعة قماش مشدودة أو يضعون أحجارا بهدف تسكين الألم.
وبيّن أن الأمر قد يرتبط بما يُعرف في الطب بـ”التحكم التثبيطي المنتشر”، وهي آلية عصبية يتم فيها استخدام محفّز قوي لتقليل الشعور بألم آخر، على غرار فرك الجلد حول الجروح الصغيرة.
كما أشار إلى أن تركيز الشخص على حفظ توازن الزجاجة قد يعمل أيضا كوسيلة لـ”التركيز الذهني”، مما يسهم في صرف الانتباه عن الألم.

تفاعل واسع وحلول بديلة
ولم تكن ووكر وحدها التي جرّبت هذه الحيلة، إذ عبّر عدد من المتابعين عن تجربتهم المشابهة، مشيرين إلى أن الزجاجة يجب أن تكون ممتلئة بالكامل لتمنح الوزن والضغط اللازمين، وكتبت إحدى المتابعات “كنت أظن أنني الوحيدة التي تفعل ذلك، إنه فعّال جدا”.
وفي مقابل هذه الطريقة، شارك آخرون “علاجاتهم الغريبة”، مثل تناول أزهار الميموزا النيئة، ووضع شرائح البطاطا على الجبهة، وارتداء أقنعة العين، أو حتى اللجوء إلى غمر القدمين في الماء الساخن.
ورغم الغرابة التي تبدو على هذه الطرائق، يرى الدكتور روزن أن استخدام زجاجة الماء كوسيلة لتخفيف الصداع يُعد خيارا آمنا بشكل عام، بشرط توخي الحذر، وقال “أنصح بتجربتها مع الانتباه لعدم تعريض العين أو الأنف للأذى، وتفادي انسكاب الماء”.
كما يشير مختصون إلى أن تناول مكملات “المغنيسيوم” بانتظام قد يسهم أيضا في الوقاية من نوبات الصداع النصفي، إلى جانب اتباع نمط حياة صحي ومعتدل.
