مالك سفينة “حنظلة”: ننطلق غدا نحو غزة وهذه رسالتنا إلى العالم (فيديو)

دعا الدكتور فرانك رومانو، الناشط الحقوقي ومالك القارب “حنظلة” المتجه لكسر الحصار عن غزة، الدول التي ستعبر السفينة من مياهها الإقليمية إلى عدم اعتراض طريقهم أو منعهم من الإبحار.

وقال رومانو، اليوم السبت، للجزيرة مباشر “نناشد كل الدول المعنية أن تتركنا نمر بسلام. نحن لا نحمل سلاحا، بل نحمل الأمل والغذاء ورسالة حياة”.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وكشف رومانو أن الطاقم المشارك في قافلة كسر الحصار عن غزة يعتزم الإبحار، غدا الأحد، من ميناء كالابريا الإيطالي اتجاه قطاع غزة، بعد ثلاثة أيام من الاستعدادات اللوجستية والفنية التي جرت في مدينة سيراكوزا بجزيرة صقلية.

وقال رومانو إن الرحلة الحالية “ليست ترفا إنسانيا بل محاولة شجاعة لكسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 17 عاما”، مشددا على أن “حنظلة” ينطلق في مهمة إنسانية بحتة، ويقل على متنه ناشطين ومتطوعين من جنسيات متعددة، يسعون لإيصال رسالة تضامن وكميات من المساعدات الرمزية إلى الشعب الفلسطيني في غزة.

حرب بيروقراطية

وكشف رومانو عن صعوبات كبيرة واجهت الفريق خلال التحضير للرحلة، وصفها بـ”الحرب البيروقراطية”، أشار فيها إلى “أن جماعات إسرائيلية سعت عبر الحكومات الأوروبية إلى عرقلة تحركات القوارب المتجهة نحو غزة”، وقال “واجهنا سابقا محاولات إسرائيلية لتعطيل قوارب المساعدات، بعضها عبر الضغط على شركات التأمين، وأحيانا بالتخريب المباشر في المياه الدولية”.

وفي هذا السياق، لفت إلى أن القارب “حنظلة” كان قد تعرَّض لعطل في رحلته السابقة، وظل عالقا في صقلية لأكثر من عام، قبل أن تنجح الطواقم أخيرا في تأمين العلم والتصاريح وتأهيله للمهمة الجديدة.

وأشار إلى صعوبات تقنية في إصلاح أنبوب التبريد بمحرك السفينة، لكن الطاقم تأكد من صلاحيته للإبحار بعد فحص شامل بمشاركة خبراء بحريين.

القارب حنظلة يستعد للإبحار نحو غزة من صقلية

استعدادات لوجستية

وعن الإمكانات المتاحة، قال رومانو إن القارب أصبح مجهزا بكميات كافية من الوقود والمياه والغذاء لتغطية الرحلة التي يتوقع أن تستمر نحو سبعة أيام، منها ثلاثة أيام انتظار في كالابريا. وأضاف أن فريقا جديدا من المتطوعين سينضم إليهم في تلك المحطة، حيث يتوقع أن يوجد على متن القارب 18 شخصا، بينهم طاقم طبي وإعلامي.

نخاطر من أجل كسر الحصار

وحذر رومانو من احتمال تعرُّض القارب لمحاولات تخريب إسرائيلية، قائلا “لدينا سوابق كثيرة، منها قارب تعرَّض لتفجير بطائرة مسيَّرة خلال وجوده في المياه الدولية، ولدينا أدلة لكن لم يُحاسَب أحد حتى الآن”.

وأضاف “نعلم أن هذه مخاطرة، لكن لا بد من المحاولة من أجل غزة وأهلها المحاصرين”.

وختم الناشط الحقوقي حديثه بالقول “هذه القوارب لا تعود غالبا، لكنها تفتح ممرا للإنسانية. نحن هنا لنُذكّر العالم بأن هناك شعبا يُحاصَر ويُقتل، وشعبا آخر لا يزال يقاوم. نأمل أن نصل إلى غزة وأن نكسر هذا الجدار”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان