بريطانيا.. اعتقال عشرات المحتجين ضد حظر “بالستاين أكشن”

أُلقت الشرطة البريطانية القبض على أكثر من 70 شخصا السبت في مظاهرات احتجاجا على تصنيف الحكومة البريطانية حركة “العمل من أجل فلسطين“، أو بالستاين أكشن، منظمة إرهابية، وفق ما نقلته شبكة سكاي نيوز.
وذكرت الشبكة البريطانية أن الشرطة اعتقلت أكثر من 40 شخصا في مظاهرات بوسط لندن السبت، كما اعتقلت آخرين في مظاهرات في مدن أخرى، من بينها مدينة مانشستر، حيث تم اعتقال 16 فردا، وفي مدينة كارديف، التي شهدت اعتقال 12 فردا.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4وسط انتقادات واسعة.. البرلمان البريطاني يحظر منظمة “بالستاين أكشن” المناصرة لفلسطين (فيديو)
- list 2 of 4مهددة بالتصنيف “إرهابية”.. كيف تضغط حركة “بالستاين أكشن” على إسرائيل من بريطانيا؟
- list 3 of 4توقيف ثلاثة ناشطين مؤيدين لفلسطين في بريطانيا بتهمة “الإرهاب”
- list 4 of 4اعتقالات في لندن بعد حظر حركة مؤيدة لفلسطين
وأضافت سكاي نيوز أن مجموعة من المتظاهرين في لندن كتبوا رسالة تقول “أعارض الإبادة الجماعية، وأدعم بالستاين أكشن” ورفعوها على لافتات بصمت، وسط حصار من رجال الشرطة.
ويعني تصنيف منظمة “بالستاين أكشن” على أنها “منظمة إرهابية” من قبل السلطات البريطانية أن من يقوم بدعمها ومساندتها يمكن أن يتعرض لعقوبات تصل إلى 14 عاما من السجن.

وذكرت وكالة أسوشيتدبرس أن هذا هو الأسبوع الثاني على التوالي الذي يتجمع فيه المتظاهرون لدعم المجموعة. وألقت الشرطة البريطانية القبض على 29 شخصا في احتجاج مماثل نهاية الأسبوع الماضي.
موافقة مجلس العموم على الحظر
وكان أعضاء مجلس العموم البريطاني وافقوا الأربعاء 3 يوليو/تموز الجاري على حظر منظمة بالستاين أكشن، بوصفها “منظمة إرهابية”.
وذكرت صحيفة (الغارديان) البريطانية أن مجلس العموم وافق على مشروع بتعديل قانون الإرهاب لعام 2000، الذي قدمته وزيرة الداخلية البريطانية إيفيت كوبر بأغلبية 385 صوتا مقابل 26 صوتا.
وأشارت الصحيفة إلى أن أعضاء في البرلمان ومنظمات حقوقية انتقدت قيام الحكومة البريطانية بدمج منظمة بالستاين أكشن مع جماعات عنصرية في قرار واحد، الأمر الذي وضع ضغوطا سياسية على أعضاء البرلمان لمساندة القانون.
وتأسست حركة “بالستاين أكشن” في المملكة المتحدة، في يوليو/تموز 2020، على أيدي مجموعة من الناشطين المناهضين للاحتلال الإسرائيلي والداعمين للقضية الفلسطينية.
وتُعرّف الحركة نفسها بأنها “ملتزمة بإنهاء التورط العالمي في نظام الإبادة الجماعية والفصل العنصري الإسرائيلي”، وتسعى إلى “فضح وإيقاف دعم الشركات والمؤسسات الدولية لهذا النظام، وخاصة تلك العاملة في مجال التصنيع العسكري”.