في قلب النيران.. مطبخ ميداني لدعم رجال الإطفاء بريف اللاذقية (فيديو)

بين ألسنة اللهب وأعمدة الدخان الكثيفة، يقف متطوعون في مطبخ ميداني، بالتعاون مع فريق “بنفسج” السوري، في الصفوف الخلفية لمعركة شرسة ضد النيران التي تلتهم غابات ريف اللاذقية شمال غربي سوريا.
لا يحمل هؤلاء المتطوعون خراطيم المياه، لكنهم يسهمون بدور كبير في دعم رجال الدفاع المدني بالطعام والمشروبات، في محاولة لتعويضهم عن بعض الإرهاق والحرارة التي يواجهونها في الميدان.
اقرأ أيضا
list of 2 items- list 1 of 2إشعال النيران عمدا في غابات اللاذقية.. هل فعلها “فلول النظام”؟ (شاهد)
- list 2 of 2نزوح جماعي من ريف اللاذقية.. النيران تلتهم القرى والأرزاق في ليلة واحدة (فيديو)
تقدير وعرفان
وقال أحد متطوعي فريق “بنفسج” للجزيرة مباشر “نحن هنا لنقدم أقل ما يمكن لمن يخاطرون بحياتهم لإنقاذ الآخرين. وجودنا في هذا المكان هو رسالة تقدير وعرفان، ومحاولة للوقوف إلى جانبهم بما نملك”.
وتأتي هذه المبادرة في وقت حرج، إذ تخوض فرق الإطفاء معارك متواصلة لاحتواء الحرائق، وسط ظروف مناخية صعبة ونقص في الموارد.
ويأمل المتطوعون أن يدعم إسهامهم البسيط أفراد الدفاع المدني، وتمكينهم من الاستمرار في أداء واجبهم الإنساني.
وتواصل فرق الدفاع المدني في ريف اللاذقية جهودها لإطفاء الحرائق منذ 11 يوما.

الدعم القطري
وقال وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري رائد الصالح، أمس السبت، عبر منشور على إكس “نشكر دولة قطر الشقيقة، ومجموعة الدعم والإسناد في قوى الأمن الداخلي القطرية (لخويا) على إرسال 5 طائرات”.
وتابع الوزير “تحمل الطائرات على متنها حوامات خاصة بإطفاء الحرائق، وسيارات إطفاء، و138 من الكوادر البشرية، دعما لجهود إخماد حرائق الغابات في ريف اللاذقية”.
وأوضح الصالح أن “أولى الفرق القطرية وصلت إلى مطار حلب الدولي صباح السبت”.

وتشهد مناطق في ريف اللاذقية حرائق بحلول فصل الصيف، جراء ارتفاع درجات الحرارة وكثافة الأشجار في تلك المنطقة وسرعة الرياح، مما يصعب إخمادها.
وقال وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري رائد الصالح، للجزيرة مباشر، الجمعة الماضية، إن فرق الإطفاء تمكنت من السيطرة على نحو 90% من البؤر المشتعلة.
وأوضح الصالح أن حجم الخسائر تجاوز 15 ألف هكتار من الغابات، لكنه أكد عدم تسجيل أي خسائر بشرية حتى الآن.