رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة: السفينة حنظلة ستؤدي لحراك شعبي عالمي (فيديو)

قال زاهر بيراوي، رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن قطاع غزة، إن السفينة حنظلة “تدير ظهرها لعالم قَبِل السكوت، واكتفى بمشاهدة معاناة أهلنا في قطاع غزة، وتصرّ على التمرد على الظلم”.

وأضاف بيراوي، في مقابلة مع الجزيرة مباشر اليوم الأحد، أن السفينة حنظلة “تتحدى الأمواج وتتحدى مواقف الحكومات التي قبلت الفرجة على قتل أهل قطاع غزة وتجويعهم وحرمانهم من أساسيات الحياة”.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وانطلقت السفينة حنظلة، التابعة لتحالف أسطول الحرية، ظهر اليوم الأحد، من ميناء سيراكوزا الإيطالي باتجاه غزة في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.

وشدد بيراوي على أن تحرك السفينة حنظلة جاء “لكسر حالة التطبيع مع الحصار على أهلنا في غزة”، واصفا السفينة بأنها “صغيرة في حجمها لكنها كبيرة في رسالتها”.

وأشار إلى أنه “على الرغم من الجرائم التي ترتكب بحق المتضامنين الدوليين مع غزة وبحق هذه السفن التي تعرضت للخطف واعتقال من عليها من ناشطين، فإن كل هذا لن يرهب المتضامنين مع غزة”.

“سوف نستمر في تسيير السفن”

وأكد بيراوي “سوف نستمر في تسيير هذه السفن بغض النظر عن النتائج”، موضحا أن الهدف “ليس فقط الوصول لقطاع غزة وتقديم مساعدات، بل هناك رسالة سياسية وإعلامية كبيرة لهذه السفن تهم المتضامنين”.

وعن الرسائل الهامة التي تحملها السفن التي تهدف لكسر الحصار عن قطاع غزة قال بيراوي إنها “تبعث رسالة للاحتلال أن جرائمه لن توقف المتضامنين مع غزة، حتى لو سكتت الحكومات، وحتى لو تم اعتقال المتضامنين، وحتى لو تم الاستيلاء على هذه السفن”.

المتضامنون مع غزة يصرون على تحدي الحصار
المتضامنون مع غزة يصرون على تحدي الحصار (رويترز)

وردا على سؤال حول جدوى المخاطرة بتحريك هذه السفن، رغم تعرضها للعدوان من قبل الاحتلال، قال إن “المخاطرة الحقيقية هي السكوت على هذه الجريمة وألا يكون الإنسان إنسانا يستطيع أن يكون مع المظلوم على الظالم”.

وشدد على أن الدافع لدى جميع المتضامنين، بمن فيهم متقدمون في السن، هو “الإحساس بالمسؤولية الذي انعدم بين مسؤولي العالم أجمع، الذين يكتفون بتوصيف المشكلة، والحديث عنها في البيانات السياسية، دون التقدم خطوة واحدة للعمل على كسر هذا الحصار”.

وأضاف “نحن بهذه الممارسة المستمرة نبذل جهدنا، وهو جهد المقل، ولا نحاسب على النتيجة بل نحاسب على العمل”.

“أين دور الحكومات؟”

وتساءل بيراوي “أين هي الحكومات وإمكانياتها، ولماذا لا تستخدم لوقف الجريمة في قطاع غزة؟”.

وأردف قائلا “نتمنى أن تؤدي هذه التحركات إلى حراك عالمي أكبر وأضخم يكون أكثر تأثيرا على السياسات في العالم، وأكثر ضغطا على الاحتلال لوقف هذه الجرائم”.

وأوضح “نقوم بعملنا لأن الحكومات لا تقوم بعملها في الضغط على الاحتلال لوقف الحصار والقتل والتجويع على قطاع غزة، وكلها جرائم حرب، لكن تكتفي الحكومات بالفرجة عليها”.

وأكد بيراوي “لن نتوقف عن إسناد غزة لأن هذا واجبنا طالما الحصار قائم، وطالما جرائم الإبادة مستمرة”، موضحا أن “ما ندفعه من أثمان لا يساوي شيئا بالنظر إلى ما يتحمله أهلنا في غزة”.

وأشار إلى التأثير الإعلامي الكبير الذي حظيت به السفينة مادلين، التي تعرضت للخطف من قبل الاحتلال، وتوقع أن السفينة حنظلة “سوف تؤدي لحراك شعبي عالمي لكي تخرج عشرات السفن، وتصبح انتفاضة دولية تؤدي لكسر الحصار ووقف حرب الإبادة على غزة”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان