عشرات القتلى والمصابين في اشتباكات السويداء ودمشق ترسل تعزيزات عسكرية

أعلنت وزارة الداخلية السورية مقتل 30 شخصا على الأقل وإصابة 100 آخرين في حصيلة أولية جراء الاشتباكات المسلحة الأحد في محافظة السويداء.
وذكرت الوزارة، في بيان على حسابها الرسمي على منصة إكس، أن الاشتباكات وقعت بين مجموعات عسكرية محلية وعشائر في حي المقوس بمدينة السويداء، مؤكدة أن وحدات من قواتها بالتنسيق مع وزارة الدفاع ستبدأ تدخلا مباشرا في المنطقة لفض النزاع وإيقاف الاشتباكات وفرض الأمن وملاحقة المتسببين بالأحداث وتحويلهم إلى القضاء المختص.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4قتلى وجرحى باشتباكات شرق السويداء.. ومحافظ المدينة يحذر (فيديو)
- list 2 of 4“خسارة بالملايين”.. لهيب حرائق اللاذقية يلسع النحالين والمزارعين السوريين (فيديو)
- list 3 of 4بعد 11 يوما من اندلاعها.. السيطرة على حرائق اللاذقية باستثناء هذه المناطق
- list 4 of 4حزب الله يرد على إعلان الداخلية السورية بشأن “عملية نوعية” في حمص
ويأتي ذلك بعد ساعات من بيان للرئاسة الروحية “للموحدين الدروز” أكدت فيه ما وصفته “بموقفها الثابت والراسخ” في درء الفتنة، مع تصاعد التوتر على طريق دمشق-السويداء، وما صاحبه من اشتباكات، وطالبت جميع الأطراف بوقف الأعمال القتالية، وتغليب صوت الحكمة والمسؤولية، ودعت الحكومة لضبط الأمن على طريق دمشق-السويداء.
وشهد الأحد مقتل وإصابة العشرات جراء اشتباكات بين عشائر البدو ومسلحين شرقي السويداء في جنوب سوريا إثر اتهامات متبادلة بالسرقة.
وقالت الرئاسة الروحية للموحدين الدروز، في بيان لها إن “درء الفتنة هو واجب وطني وأخلاقي لا حياد عنه، ودماء أبنائنا خط أحمر لا يجوز التساهل فيه أو المتاجرة به تحت أي ذريعة أو غاية”.
وطالب البيان الحكومة “بضبط الأمن والأمان على طريق دمشق السويداء وإبعاد العصابات المنفلتة عنه” مضيفا “إذ نحرّم الاعتداء وندينه بكل أشكاله، نرفض في الوقت نفسه القبول باستمرار الظلم أو السكوت عن الانتهاكات المتكررة التي تطال أهلنا وطرقنا وكرامتنا”.

“تغليب صوت الحكمة”
ودعا البيان الجميع، أفراداً وقيادات، إلى “تغليب صوت الحكمة والمسؤولية، والوقوف صفاً واحداً لرفض الفوضى ومخططات التفرقة”.
وتابع البيان “نؤكد حقنا المشروع في الدفاع عن أنفسنا وأرضنا وأمننا، دون الانجرار إلى أتون الفتنة التي لا تخدم إلا أعداء الجبل وسوريا“، مؤكدا أن “السلم خيارنا مهما حصل”.
ومن جانبه قال محافظ السويداء مصطفى البكور إن “الدولة لن تتهاون في حماية المواطنيين واستعادة الحقوق، محذرا من “محاولات إيقاع الفتنة”.
ودعا البكور الجميع “إلى ضبط النفس في ظل الأحداث المؤسفة والاشتباكات المسلحة على طريق دمشق السويداء”.
كما باشرت قوى الأمن الداخلي في محافظة درعا انتشارها على الحدود الإدارية مع محافظة السويداء، وذلك بهدف احتواء الخلافات العشائرية التي شهدتها مدينة السويداء مؤخراً.