ائتلاف نتنياهو يتصدع.. انسحاب مفاجئ يُربك حكومته فهل اقترب الانهيار؟

أعلن حزب “يهدوت هتوراه” أحد الأحزاب اليهودية المتشددة في إسرائيل، انسحابه من الائتلاف الحاكم لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بسبب خلاف طويل الأمد حول الفشل في صياغة مشروع قانون يعفي طلاب المدارس الدينية (اليشيفوت) من الخدمة العسكرية.
كتب ستة من الأعضاء السبعة الباقين في حزب “يهدوت هتوراه”، الذي يتألف من فصيلي “ديغل هتوراه” و”أغودات يسرائيل”، رسائل استقالة. وكان “يتسحاق غولدكنوبف”، رئيس الحزب، قد استقال قبل شهر، مما يترك نتنياهو بأغلبية ضئيلة للغاية من 61 مقعدا في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4والدا أحمد الأحمد للجزيرة مباشر: فخورون ببطولته وننتظر استخراج الرصاصات من جسده
- list 2 of 4كيف تتعامل المرأة المسلمة مع ما يسمى بالنسوية؟ داعية توضح (فيديو)
- list 3 of 4“زغردوا يا أمهات الشهداء”.. باسم مجذوب يروي لحظة إعلان سقوط الأسد من مئذنة المنصور (فيديو)
- list 4 of 4الداعية هنادي سكيك: انسجام الوالدين هو خط الدفاع الأول لأطفالهم في الأزمات (فيديو)
ولم يتضح بعد ما إذا كان حزب “شاس”، وهو حزب متشدد آخر، سيسير على النهج ذاته.
وقالت “ديغل هتوراه” في بيان إنه بعد التشاور مع كبار الحاخامات، “وبعد الانتهاكات المتكررة من قبل الحكومة لالتزاماتها بضمان مكانة طلاب اليشيفوت المقدسين الذين يكرّسون أنفسهم بجد لدراستهم… (فإن أعضاء الكنيست التابعين لها) أعلنوا استقالتهم من الائتلاف والحكومة”.
وقد جادلت الأحزاب اليهودية المتشددة بأن مشروع القانون الذي يعفي طلاب اليشيفوت كان وعدا أساسيا في اتفاقهم للانضمام إلى الائتلاف في أواخر عام 2022.
وأكد متحدث باسم غولدكنوبف أن جميع أعضاء الكنيست السبعة من حزب يهدوت هتوراه ينسحبون من الحكومة.
لطالما هدد النواب المتشددون بالانسحاب من الائتلاف بسبب مشروع قانون التجنيد.
بعض الأحزاب الدينية في ائتلاف نتنياهو يسعى للحصول على إعفاءات لطلاب المدارس الدينية اليهودية المتشددة من الخدمة العسكرية الإلزامية في إسرائيل، بينما يسعى نواب آخرون إلى إلغاء مثل هذه الإعفاءات تماما.
وطالما تم إعفاء اليهود المتشددين من الخدمة العسكرية، التي تُطبق على معظم الشباب الإسرائيليين الآخرين، ولكن المحكمة العليا أمرت العام الماضي وزارة الدفاع بإنهاء هذا الإعفاء وبدء تجنيد طلاب المدارس الدينية.
وكان نتنياهو قد بذل جهودا كبيرة لحل الجمود داخل ائتلافه بشأن مشروع قانون التجنيد الجديد، وهو ما أدى إلى الأزمة الحالية.
الإعفاء، الذي كان قائمًا لعقود، وأعفى على مر السنين عددًا متزايدًا من الأشخاص، أصبح موضوعًا ساخنًا في إسرائيل في ظل استمرار الجيش في خوض حرب في غزة.