المبعوث الأمريكي إلى سوريا يعلق على الأحداث في السويداء ويتحدث عن “التحدي الأكبر”

قال المبعوث الأمريكي إلى سوريا توماس باراك، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة “تعمل بنشاط مع جميع الأطراف في سوريا للتوصل إلى تهدئة واستمرار مناقشات بناءة حول التكامل”، في ظل تصاعد التوتر والمناوشات الأخيرة في محافظة السويداء جنوبي البلاد.
وأكد المبعوث أن “المناوشات الأخيرة في السويداء تُقلق جميع الأطراف”، مشددا على سعي بلاده إلى “حل سلمي وشامل للدروز والقبائل البدوية والحكومة السورية وإسرائيل“.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مجلس الشيوخ الأمريكي يقر إلغاء “قانون قيصر” على سوريا
- list 2 of 4يتعلم الروسية ويدرس طب العيون.. تقرير عن حياة بشار الأسد في موسكو يشعل المنصات (فيديو)
- list 3 of 4“ريفنا أخضر”.. حملة سورية لإعادة الحياة إلى ريف دمشق (فيديو)
- list 4 of 4ارتفاع جنوني للإيجارات في دمشق والسكان يفرون إلى الضواحي (فيديو)
وأشار إلى أن “التضليل والارتباك وضعف التواصل هو التحدي الأكبر أمام ضمان تكامل سلمي ومدروس لمصالح كل طرف”، لافتا إلى استمرار “مناقشات مباشرة ونشطة وبناءة مع جميع الأطراف للتوصل إلى تهدئة واندماج”.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد السويداء حالة من التوتر والنزاع المسلح بين مكونات محلية مختلفة، وسط جهود دولية وإقليمية لمنع التصعيد وضمان استقرار المنطقة.
وفي وقت سابق اليوم، أكدت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) رصد غارات إسرائيلية على السويداء، دون تقديم تفاصيل أخرى بالخصوص.
بينما قال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه بدأ، بتوجيهات من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، مهاجمة آليات عسكرية للجيش السوري في السويداء.
وتزامنت الهجمات الإسرائيلية على السويداء مع مباشرة قوات تابعة للجيش ووزارة الداخلية السورية، صباح الثلاثاء، في الدخول إلى مدينة السويداء مركز المحافظة التي تحمل الاسم ذاته، لضبط الأمن بها عقب مواجهات مسلحة بين مجموعات درزية وأخرى بدوية منذ الأحد، أسفرت عن عشرات القتلى والجرحى.
وبجانب العمل على ما تقول إنه نزع السلاح من الجنوب السوري، كثيرا ما تستخدم تل أبيب “حماية الدروز” في سوريا ومنها السويداء، الذين لهم امتدادات بإسرائيل، ذريعة لتبرير تدخلاتها وانتهاكاتها المتكررة لسيادة دمشق.