رئيس وزراء يتسلق الجدار من أجل “قراءة الفاتحة” (شاهد)

شهدت كشمير حادثة صادمة أثارت موجة من الغضب والإدانة، بعدما منعت قوات الأمن الهندية رئيس وزراء كشمير، عمر عبد الله، من دخول “مزار الشهداء” في مدينة سريناغار، حيث كان يعتزم قراءة الفاتحة على أرواح ضحايا مجزرة 13 يوليو/تموز 1931.
وتُحيي كشمير في هذا التاريخ ذكرى استشهاد 21 مسلما برصاص قوات هندوسية خلال الاحتلال البريطاني، حين رفعوا الأذان أمام سجن سريناغار، ليُدفنوا لاحقا في مزار أصبح رمزا للنضال الكشميري.
وعقب محاصرته ومنعه من الدخول، اضطر عبد الله إلى تسلق جدار المقبرة لإتمام زيارته السنوية وقراءة الفاتحة.
“يا للعار”
وقال عمر عبد الله في تصريح عقب الحادثة “يا للعار، إن الأبطال الحقيقيين الذين قاوموا الاحتلال البريطاني يُصوَّرون اليوم كأشرار فقط لأنهم مسلمون. قد نُمنع من زيارة قبورهم اليوم، لكننا لن ننسى تضحياتهم”.
وأضاف “هؤلاء الذين يُفترض أنهم حماة القانون، عليهم أن يوضحوا تحت أي قانون يُمنع الناس من تلاوة الفاتحة على قبور الشهداء”.
ومن جانبهم، أدان عدد من المسؤولين من ولايات هندية مختلفة، الحادث، واصفين ما جرى بأنه “مخزٍ ومذلٍّ وصادم”، مطالبين بمحاسبة الجهات التي أصدرت أوامر المنع والاعتداء.
