“بطيخة” تربك القطاع الصحي في بريطانيا.. ما الذي جرى؟ (شاهد)

أثار “دبوس ملابس” على شكل بطيخة وضعته ممرضة بريطانية، حالة من الجدل وصلت إلى مستوى من التصعيد للدخول في قضايا ومساءلة قانونية.
تهديدات إسرائيلية ومعركة قضائية
تناول برنامج “هاشتاج” على الجزيرة مباشر، القضية التي بدأت أحداثها داخل مستشفى في لندن حيث تلقت الممرضة تهديدات من جهة قانونية تدعى “محامون من أجل إسرائيل” بتهمة ارتداء رموز غير حيادية وتحريضية لا تليق بمنشأة صحية.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
كما أصدرت الخدمة الصحية الوطنية “إن إتش إس” تعميمًا بمنع ارتداء أي إشارة أو رمز يتضامن مع فلسطين.
في المقابل تحرّك 3 موظفين داخل المستشفى برفع دعوى قانونية ضد المؤسسة مؤكدين أن ما حدث هو تمييز صريح ومساس بحقهم في حرية التعبير.

وتصدر البطيخ الأحمر، منصات التوصل الاجتماعي، في أعقاب عملية “طوفان الأقصى” والعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، سواء كان ممسوكا باليد أو منشورا على الإنترنت رمزًا تعبيريًّا، وذلك لإظهار التضامن مع الشعب الفلسطيني.
البداية عقب النكسة
ظهر البطيخ رمزًا تعبيريًّا أول مرة عام 1967 بعد أن احتلت إسرائيل كافة الأراضي الفلسطينية إضافة إلى سيناء والجولان، وحينذاك جرّمت إسرائيل حيازة أو رفع العلم الفلسطيني.
وللتحايل على هذا الحظر، لجأ الفلسطينيون إلى استخدام البطيخ ضمن المواجهة مع الاحتلال، نظرًا إلى تشابه ألوانه مع ألوان العلم الفلسطيني، ولأنه لا يمكن حظر حيازته أو أكله.