تهديد أوروبي بإعادة العقوبات على إيران بحلول أغسطس وترامب: لسنا في عجلة للتفاوض

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران تأمل في إجراء محادثات مع الولايات المتحدة، لكنه ليس في عجلة من أمره للتحدث معها.
وقال ترامب، للصحفيين في قاعدة أندوز الجوية بولاية ماريلاند بعد وصوله إلى واشنطن قادما من بنلسفانيا، “يريدون التحدث. لست في عجلة من أمري للتحدث لأننا دمرنا مواقعهم”، في إشارة إلى القصف الأمريكي للمواقع النووية الإيرانية الشهر الماضي.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4خبير بالطاقة يحذر من صفقة الغاز بين مصر وإسرائيل (فيديو)
- list 2 of 4هيلاري كلينتون: الولايات المتحدة تمر بمرحلة حرجة على صعيد قيمها ودورها عالميا (فيديو)
- list 3 of 4إنهاء الحرب.. الخارجية الأمريكية تكشف ما دار في المحادثات مع المسؤولين الأوكرانيين
- list 4 of 4الكرملين يعلن تفاصيل لقاء بوتين وويتكوف بخصوص خطة إنهاء الحرب في أوكرانيا
ونقلت شبكة أيه بي سي الأمريكية عن دبلوماسيين أوروبيين اثنين أن المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا اتفقت على إعادة فرض العقوبات الصارمة التابعة للأمم المتحدة على إيران بحلول نهاية شهر أغسطس، إذا لم يحدث أي تقدم ملموس في التوصل إلى اتفاق نووي.
و التقى سفراء الدول الثلاث لدى الأمم المتحدة، يوم الثلاثاء، في البعثة الألمانية لدى الأمم المتحدة لمناقشة احتمال التوصل إلى اتفاق مع إيران وإعادة فرض العقوبات. كما ناقش وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، الموضوع عبر مكالمة هاتفية، يوم الاثنين، مع وزراء خارجية الدول الثلاث، بحسب مسؤولين أمريكيين لشبكة أيه بي سي.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، عقب المكالمة، إن الوزراء الأربعة ناقشوا “ضمان عدم تطوير إيران أو حصولها على سلاح نووي”.
وتُعد المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا أطرافًا في الاتفاق النووي الذي أُبرم مع إيران عام 2015 بهدف الحد من برنامجها النووي، وهو الاتفاق الذي انسحب منه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال ولايته الأولى، معتبرًا أنه لم يكن صارمًا بما فيه الكفاية.
وبموجب الاتفاق، الذي رفع العقوبات الاقتصادية عن إيران مقابل فرض قيود على برنامجها النووي ومراقبته، يتيح بند “العودة التلقائية” (Snapback) لأي طرف غربي إعادة فرض العقوبات الأممية إذا لم تلتزم طهران ببنود الاتفاق.
وقال وزير الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، للصحفيين في بروكسل، الثلاثاء، إن الدول الأوروبية الثلاث ستكون “مُحقة” في إعادة فرض العقوبات.
وأضاف: “من دون التزام واضح وملموس وقابل للتحقق من قبل إيران، سنقوم بذلك بحلول نهاية أغسطس كحد أقصى”، وفقًا لما نقلته وكالة رويترز. ولم يقدّم الدبلوماسيون تفاصيل بشأن الاتفاق الذي يسعون إليه.
من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، قبل أيام، إن طهران ستقبل استئناف المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة إذا قُدمت ضمانات بعدم تنفيذ مزيد من الهجمات، في إشارة إلى الضربات الإسرائيلية والأمريكية التي استهدفت منشآت نووية إيرانية.
وأكد عراقجي أن “هناك حاجة إلى ضمان صارم بعدم تكرار مثل هذه الأفعال”، مشددًا على أن “الهجوم على منشآت إيران النووية جعل الوصول إلى حل أكثر صعوبة وتعقيدًا”.
وكانت الولايات المتحدة وإيران قد عقدتا عدة جولات تفاوضية بشأن البرنامج النووي الإيراني قبل أن تبدأ الضربات الإسرائيلية في يونيو/حزيران. وقال الرئيس ترامب ومبعوثه إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، الأسبوع الماضي، إن المحادثات ستُستأنف قريبًا، لكن لم يتم تحديد موعد حتى الآن.
وفي مقابلة مع شبكة سي بي إس مطلع الشهر الجاري ، قال عراقجي إن بلاده “لن تغلق أبواب الدبلوماسية أبدًا”، مؤكدًا أن البرنامج النووي الإيراني مخصص لأغراض سلمية فقط.
ولم تُعلق البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة، يوم الثلاثاء، على تهديد الدول الأوروبية بإعادة فرض العقوبات إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وكان الرئيس الإيراني مسعود پزشكيان، قد صرّح الأسبوع الماضي بأن الغارات الجوية الأمريكية ألحقت دمارًا بالغًا بمنشآت بلاده النووية، وأن السلطات الإيرانية لم تتمكن حتى الآن من الوصول إليها لتقييم حجم الأضرار، مشيرًا إلى أن إيران أوقفت تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.