وفاة رجل أثناء تقييده على يد الشرطة في بوسطن تثير جدلاً واسعًا وتُعيد ذكرى جورج فلويد (شاهد)

وضع سبعة ضباط شرطة بإجازة بعد وفاة رجل أثناء تقييده خارج متجر أسماك في ضاحية بمدينة بوسطن
وُضع سبعة من ضباط الشرطة في مدينة هافرهيل، إحدى ضواحي مدينة بوسطن الأمريكية، في إجازة مدفوعة الأجر بعد وفاة رجل يبلغ من العمر 43 عامًا أثناء محاولة الشرطة تقييده خارج متجر لبيع الأسماك.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4الدفاع المدني في غزة: آلاف الجثامين تحت الأنقاض.. وهذه هي مصاعب انتشالها (فيديو)
- list 2 of 45 نصائح ذهبية لتحسين الصحة مهما كان المرض أو العمر (فيديو)
- list 3 of 4أم من غزة فقدت ابنتها تروي ألما لا تستطيع التقارير وصفه (فيديو)
- list 4 of 4أخ يبكي شقيقه المفقود في غياهب سجن صيدنايا منذ 9 سنوات (فيديو)
وتبحث السلطات عن مقاطع فيديو وصور من العامة في إطار التحقيق في وفاة فرانسيس جيجليوتي يوم الجمعة الماضي والذي كان يسير وسط حركة المرور في الشارع، في حالة وصفتها خطيبته بأنها أزمة صحية نفسية.
ولم يكن الضباط يرتدون كاميرات مثبتة على أجسامهم أثناء الحادث. وأظهرت لقطات صورها شهود عيان عددا من الضباط وهم يُثبتون جيجليوتي على وجهه أرضا بينما كان يصرخ، دون أن يكون واضحًا كم من الوقت بقي في هذا الوضع أو متى فقد وعيه.
وكانت وزارة العدل الأمريكية قد حذرت منذ منتصف التسعينيات من مخاطر ما يعرف بـالاختناق الوضعي، وطالبت الضباط بتحريك الشخص إلى جانبه أو وضعية جلوس بمجرد تقييد يديه.
ووضع شخص مقيّد على بطنه ليس خطيرًا بالضرورة، لكن العديد من خبراء الشرطة يؤكدون أن ذلك قد يمنع التنفس إذا استمر لفترة طويلة أو إذا وُضع عليه وزن زائد، مما يضغط على الرئتين والقلب.
وقالت خطيبته ميشيل روني إن جيجليوتي لم يكن مسلحًا. وأضافت في حديث لوسائل إعلام محلية “ما حدث له كان فظيعًا، وقلبي محطم. سمعت فرانسيس يصرخ وأنا أركض نحو المكان، لكن عندما وصلت، لم يكن يصرخ بعد ذلك”.
وفي بيان نُشر يوم الأحد الماضي، قال المدعي العام في بوسطن بول ف. تاكر إن الشرطة وجدت جيجليوتي “يتصرف بطريقة غير مستقرة وعدوانية” وطلبوا سيارة إسعاف لتقييم حالته.
وتعيد هذه الواقعة إلى الأذهان قضية جورج فلويد الذي قتل على يد شرطي في ولاية مينيسوتا عام ٢٠٢٠ بعد أن ضغط الشرطي بركبته على رقبة فلويد لأكثر من 9 دقائق أثناء اعتقاله، بينما كان فلويد يتوسل ويكرر عبارة: ” لا أستطيع التنفس” وقد وثّق الحادث أحد المارة بالفيديو، وانتشر بشكل واسع وأثار مقتله موجة غضب عارمة داخل الولايات المتحدة وخارجها، وأدى إلى احتجاجات واسعة تحت شعار “حياة السود مهمة”.