الرئاسة التركية تعلّق على قصف إسرائيل لدمشق وفيدان يحذر

فيدان حذر من خطورة زعزعة الاستقرار في سوريا
فيدان حذر من خطورة زعزعة الاستقرار في سوريا (رويترز)

أدان رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران، الأربعاء، الغارات الإسرائيلية على سوريا، مؤكدا أنها تستهدف استقرار سوريا، والسلام بالمنطقة كلها.

وقال دوران، في منشور عبر منصة “إكس” الأربعاء، “أدين هذا الهجوم الذي يهدد سيادة سوريا ووحدتها”، وشدد على أن “تركيا ستواصل دعمها وحدة الأراضي السورية، كما فعلت حتى اليوم”.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

ومن جانبه قال جودت يلماز، نائب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، في منشور على “إكس” إن “هجمات إسرائيل على سوريا تشكل تهديدا صارخا ليس على سيادة سوريا فقط وإنما على استقرار المنطقة أيضا”.

وفي السياق ذاته دانت الخارجية التركية، الأربعاء، الضربات الإسرائيلية على دمشق، معتبرة أن هدفها زعزعة استقرار البلاد.

“عملية تخريبية”

وقالت الخارجية التركية في بيان إن “الهجمات الإسرائيلية على دمشق بعد تدخلاتها العسكرية في جنوب سوريا، تمثّل عملية تخريبية تستهدف جهود سوريا لضمان السلام والاستقرار والأمن”.

ونقلت وكلة الأناضول عن وزير الخارجية هاكان فيدان قوله في تصريحات صحفية في نيويورك، على هامش اجتماعات غير رسمية بخصوص قبرص، إن “إسرائيل تنتهج سياسة قائمة على زعزعة الاستقرار في المنطقة بحكم الأمر الواقع”.

وشدد فيدان على أنه “ينبغي على إسرائيل التخلي عن سياساتها التي تُزعزع الاستقرار قبل فوات الأوان”، مشيرا إلى أن “سياسات إسرائيل لا تُشكّل خطرا على المنطقة فحسب، بل على نفسها أيضا”.

وأضاف فيدان “تعطي إسرائيل بتصرفاتها الأولوية لأمنها القومي، متجاهلة أي قواعد أو أنظمة أو حقوق أو سيادة أو سلامة أراض لدول أخرى في المنطقة”.

ولفت فيدان إلى أن “الهجمات الإسرائيلية استهدفت غزة والضفة الغربية ولبنان وإيران، ومؤخرا سوريا”.

آثار القصف الإسرائيلي لدمشق
آثار القصف الإسرائيلي لدمشق (رويترز)

خريطة طريق جديدة في سوريا

وأضاف فيدان أن هناك “خريطة طريق جديدة في سوريا ستكون نموذجا في التاريخ، وضعت بجهود حثيثة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ومساهمات من دول أخرى، بالتعاون مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والسعودية“.

وأشار إلى أن الحكومة الجديدة في سوريا التي تولت السلطة بعد 8 ديسمبر/كانون الأول الماضي، “حظيت باعتراف دولي، ورفعت العقوبات عنها، وأظهرت بداية واعدة في المنطقة”.

وأكد أن تركيا تعمل على توسيع هذا التعاون من خلال حوار وثيق مع دول المنطقة والولايات المتحدة، لحل مشاكل سوريا المزمنة، والحفاظ على سلامة أراضيها وسيادتها وأمنها، بالإضافة إلى المساواة والحرية لمكوناتها كافة.

وأكد فيدان أنه “على تواصل مع دول المنطقة وبالأخص الأردن الذي تجري أحداث السويداء على حدوده، وكذاك مع الممثل الخاص للولايات المتحدة في سوريا، توم باراك”.

وشدد فيدان “على إبلاغ الجانب الإسرائيلي وجهة نظر أنقرة ومقترحاتها لما يجري في سوريا عبر الاستخبارات التركية”.

كما أكد رفضه لتحريض جزء من الدروز ودعمهم من قبل إسرائيل قائلا “يجب أن تنتهي الصراعات بين الدروز والبدو بطريقة أو بأخرى بتدخل قوات الأمن.. من الأهمية بمكان منع وقوع خسائر بين المدنيين من الجانبين”.

وقال فيدان إن رسالة تركيا بشأن قضيتي غزة وسوريا واضحة، لافتا إلى أن “ضمان أمن أي أحد لن يتحقق دون ضمان الاستقرار في المنطقة”.

المصدر: الأناضول + الفرنسية

إعلان