الشيخ يوسف جربوع: نرفض طلب الحماية من إسرائيل أو غيرها.. ونقف مع الدولة السورية (فيديو)

قال الشيخ يوسف جربوع شيخ عقل الموحدين الدروز إن هناك اختلافا في المواقف منذ أشهر، مع الشيخ حكمت الهاجري، أحد شيوخ العقل للموحدين الدروز، مشيرا إلى أنه “لا ينبغي أن نبني الأحلام على التدخلات الخارجية”.
وشدد جربوع، في مقابلة مع الجزيرة مباشر اليوم الأربعاء، على أن “أملنا في دولتنا السورية أن تكون الحصن الحصين لمحافظتنا، مثل باقي المحافظات السورية، وأن تكون هي مصدر الأمن والأمان”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مجلس الشيوخ الأمريكي يقر إلغاء “قانون قيصر” على سوريا
- list 2 of 4يتعلم الروسية ويدرس طب العيون.. تقرير عن حياة بشار الأسد في موسكو يشعل المنصات (فيديو)
- list 3 of 4اكتشاف جرائم اختلاس بمليارات الليرات والقبض على متورطين في مستشفى بدمشق (فيديو)
- list 4 of 4العودة إلى “أورم الكبرى”.. نازحون يستعيدون حياتهم بعد عام على سقوط الأسد (فيديو)
وتابع “من حقه (حكمت الهجري) أن يكون له وجهة نظره التي يثق بها كما أن لنا وجهة نظرنا التي نثق بها”، مضيفا “نتمنى في وقت قريب أن نكون ضمن خط واحد”.
“موقف الدروز كان دائما وطنيا”
وأوضح جربوع أن “موقف الموحدين الدروز كان دائما موقفا وطنيا ملتزما بمحيطنا العربي والإسلامي، وهذا موقف أهلنا في السابق، ونحن ملتزمون به، كما التزم به أهلنا، ونعتقد أنه الخيار الصحيح”.
وأكد جربوع أن “أغلبية أهلنا مع هذا الموقف المتميز”، وإن كانت هناك ملاحظات على أداء الحكومة الحالية، موضحا أن “منها ما يتعلق بالدستور ومنها ما يتعلق بمجلس الشعب ومنها ما يتعلق بأمور أخرى مرتبطة بشكل الدولة”.
وأشار إلى أن “هذه الملاحظات قابلة للنقاش والتطوير، إذ يمكن بعد اختيار مجلس الشعب إصدار مرسوم آخر يلبي طموحات السوريين”.

نرفض طلب الحماية
وعن طلب الشيخ حكمت الهجري الحماية الدولية للدروز، قال جربوع “لم أطلب أنا، ولا سماحة الشيخ حمود الحناوي، حماية من أحد، لا من إسرائيل ولا من غيرها”، موضحا أن الموضوع “يستغل سياسا في ظل ظروف المنطقة، ولخدمة مصلحة إسرائيل وليست مصلحة الدروز”.
وأضاف “نحن ضد تدويل ملف محافظة السويداء والدروز لأنه سوف يأخذنا لمصالح دول كبرى، وهي مصالح مرتبطة بمشاريعها وقد تتعارض مع مصالح الأقليات”.
وأشار إلى أنه “لا أحد من مشايخ عقل الموحدين الدروز طلب الحماية الدولية، باستثناء الشيخ حكمت الهجري”، موضحا أن هذ الأمر “يرتبط به وبالدول التي يتواصل معها”.
وأكد “نحن ثابتون على موقفنا بعدم التدويل أو طلب حماية دولية، وإذا أراد أن يستمر (حكت الهجري) في هذا التوجه فهذا رأيه، لكن نختلف معه”.
وقال نحن “مع دولتنا، حتى لو اختلفنا في بعض الأمور”، مضيفا أن “خطاب الحكومة يدعو لدولة العدالة والقانون ودولة المواطنة وهذا يحقق مطالب الشعب السوري”.

“ضربات مستنكرة”
وعن الضربات الإسرائيلية لدمشق وغيرها من المدن السورية قال جربوع “فوجئنا بهذه العمليات المستنكرة والمستغربة في هذا الوقت”، مشيرا إلى أن “ما حدث خالف توقعاتنا بقرب الوصول لحالة سلام”.
وأكد جربوع “نرفض هذه التعديات وكل تعد على سوريا هو تعد علينا، ونحن متضررون منها كما يتضرر آلاف السوريين”.
وأوضح أن الاتفاق الذي تم توقيعه اليوم مع وزارة الداخلية السورية جاء بعد أيام من دخول قوات وزارتي الدفاع والداخلية إلى السويداء لبسط الأمن والأمان.
“امتداد لتفاهمات سابقة”
وشدد على أن “الاتفاق مع الدولة السورية اليوم هو امتداد للاتفاقات والتفاهمات السابقة”، وأنه لم يتعرض لأي ضغوط من أجل التوصل إلى اتفاق مع الدولة السورية.
وأضاف أنه “بعد الاشتباكات التي أوقعت أعدادا كبيرة من القتلى والجرحى، كان لا بد أن نجلس مع المسؤولين لبحث آلية وقف إطلاق النار بالدرجة الأولى، وأن تعود قوات وزارة الدفاع إلى ثكناتها، والعمل على تفعيل دور وزارة الداخلية بالتعاون مع شبابنا، شباب محافظة السويداء، المنتسبين لوزارة الداخلية”.
وتابع “آمل أن تكون هناك مساعدة من أبناء المحافظة والدولة للخروج من المأزق من خلال الاتفاق الذي توصلنا إليه اليوم”.