نتنياهو يعلن سياسة إسرائيل تجاه سوريا ويؤكد فرضها بالقوة (فيديو)

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، إنه حدد ما وصفها “بسياسة واضحة” تجاه سوريا، وهي “نزع السلاح جنوبي دمشق من الجولان وحتى جبل الدروز”.

وأضاف نتنياهو، مخاطبا مواطنيه، أن هناك خطا آخر للسياسة الإسرائيلية تجاه سوريا، وهي “الحفاظ على إخواننا الدروز في جبل الدروز”.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وأشار إلى أن “النظام السوري انتهك الأمرين في الأيام السابقة، حيث أرسل قوات الجيش جنوب دمشق إلى منطقة يجب أن تكون منزوعة السلاح، وبدأ يرتكب المجازر ضد الدروز، وهذا ما لن نقبله بأي شكل”.

“نحقق الأمن عبر القوة”

ومضى نتنياهو للقول “أمرت الجيش باستهداف قوافل الموت التابعة للنظام السوري ومركباته المصفحة”، مضيفا أنه “أمر الجيش باستهداف وزارة الدفاع في دمشق”.

وأردف قائلا “نتيجة للقصف المكثف الذي قمنا به في سوريا انسحبت القوات السورية وتم وقف إطلاق النار وسنواصل العمل إذا اقتضت الحاجة”.

دمشق تعرضت لغارات إسرائيلية استهدفت مقر وزارة الدفاع
دمشق تعرضت لغارات إسرائيلية استهدفت مقر وزارة الدفاع (رويترز)

وأكد نتنياهو أن “وقف إطلاق نار تم تحقيقه بالقوة ليس بالطلب ولا بالتوسل، بل بالقوة”، مضيفا “نحقق السلام بالقوة والهدوء بالقوة والأمن بالقوة عبر سبع جبهات”.

وأشار إلى إنه سيواصل تطبيق السياسة نفسها في سوريا، “وهي منع وصول القوات العسكرية إلى مناطق جنوبي دمشق، وعدم السماح بإيذاء الدروز في جبل الدروز”.

وكان الجيش الإسرائيلي شن أمس الأربعاء، عدوانا واسعا على الأراضي السورية، استهدف أكثر من 160 موقعا عسكريا وأمنيا في 4 محافظات، شملت السويداء ودرعا ودمشق وريفها، وأسفرت الغارات عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 34 آخرين في العاصمة دمشق.

حماية الدروز

وتحدث نتنياهو عن حواره مع الشيخ موفق طريف، رئيس الطائفة الدرزية في إسرائيل، عن التطورات الخاصة بالدروز في سوريا.

وذكر نتنياهو أن الشيخ طريف قال له “خلال المحرقة، عندما تم ذبحكم، طلبتم المساعدة، ولم يأت أحد. اليوم يذبحوننا، الدروز، ونحن نطلب مساعدة دولة إسرائيل”.

يذكر أن الشيخ يوسف جربوع، شيخ عقل الموحدين الدروز في سوريا، أكد في مقابلة مع الجزيرة مباشر، أمس الأربعاء، أنه “لم يطلب الحماية من أحد، لا من إسرائيل أو غيرها”، موضحا أن الموضوع “يستغل سياسا في ظل ظروف المنطقة، ولخدمة مصلحة إسرائيل وليست مصلحة الدروز”.

وأوضح جربوع أنه “ضد تدويل ملف محافظة السويداء والدروز لأنه سوف يأخذنا لمصالح دول كبرى، وهي مصالح مرتبطة بمشاريعها وقد تتعارض مع مصالح الأقليات”.

وأكد جربوع “أملنا في دولتنا السورية أن تكون الحصن الحصين لمحافظتنا، مثل باقي المحافظات السورية، وأن تكون هي مصدر الأمن والأمان”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان