طعنا وبالرصاص.. مستوطنون يقتلون 117 رأس غنم في الضفة الغربية (فيديو)

كشفت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو أن مجموعات من المستوطنين أقدمت، ليلة الخميس وحتى ساعات فجر الجمعة، على قتل أكثر من 117 رأسا من الأغنام طعنا وبالرصاص، وذلك في منطقة وادي المالح بالأغوار الشمالية بالضفة الغربية، في تصعيد جديد للعنف الاستيطاني ضد سكان المنطقة وممتلكاتهم.
تأتي هذه الحادثة في ظل ما وصفته الأمم المتحدة، هذا الأسبوع، بأنه تكثيف للهجمات التي يشنها المستوطنون اليهود وقوات الأمن ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية مع نزوح جماعي غير مسبوق.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 2 of 4وسط الدمار.. أسواق خان يونس تستعيد ملامح الحياة ببطء (فيديو)
- list 3 of 4يتشاركان كرسيا واحدا وسط شتاء لا يرحم.. قصة نازحين مُقعدين في رفح المحاصَرة (فيديو)
- list 4 of 4استشهاد طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم (فيديو)
وأوضحت المنظمة أن المستوطنين اقتادوا قطعان الأغنام من المراعي إلى منطقة تُعرف باسم “الشق”، حيث قاموا بذبح العشرات منها طعنا بالسكاكين، كما أطلقوا الرصاص الحي على أخرى، في مشهد وصفته بـ”المؤلم”، يعكس مستوى العنف والوحشية الذي تمارسه هذه المجموعات في محاولة لترويع السكان ومصادرة مصادر رزقهم.
وجرى استدعاء أطباء بيطريين لعلاج عدد قليل من الأغنام التي نجت من الهجوم الذي استُخدمت فيه السكاكين والبنادق.
وأشارت “البيدر” إلى أن “هذه الجريمة تأتي ضمن سلسلة طويلة من الاعتداءات التي تستهدف التجمعات البدوية في الأغوار الشمالية، التي تعتمد على تربية المواشي كمصدر رئيسي للحياة والعيش”. ولفتت إلى أن تكرار تلك الاعتداءات يشكل تهديدا مباشرا للأمن الغذائي والحياة الاقتصادية للعائلات الفلسطينية في المنطقة.
وأكدت المنظمة أن هذه الأفعال تعكس “سياسة ممنهجة تستهدف تهجير السكان الأصليين وفرض واقع استيطاني على الأرض”، محذرة من أن استمرار هذه الاعتداءات دون محاسبة يشجع على تصاعد الانتهاكات ويعزز ثقافة الإفلات من العقاب.
“الجيش والشرطة تحت إمرة المستوطنين”
وقال سالم سلمان نجادة، وهو أحد السكان من عرب الكعابنة، إن مجموعات متعددة من المستوطنين تعمل بتنسيق بينها هي التي دبرت الهجوم، واتهم الجيش الإسرائيلي بأنه اكتفى بالوقوف في موقف المتفرج.
وقال “الساعة تسعة اجوا سيارة مستوطنين فيها تقريبا أربعة ملثمين. كل مرة ييجوا ويقفوا على الشارع، لا نحكي معهم ولا يحكوا معنا. المرة دخلوا على البيوت، يعني جنب البيت بالظبط. شو بتسوي هون؟ شو بدك من هالحكي؟”
وأضاف “اشتبكنا. اشتبكت كنت أنا لحالي (وحدي) معهم، شوي بلشوا يتوافدوا صاروا تقريبا حوالي 13 أو 15 زي هيك، بعدين أجا (جاء) الجيش. الجيش سيطر عليَّ كلبشني. جت المستوطنين الفرقة إللي كانت تيجي كانت تظل فايته على طول على الغنم، يعني متفقين على الأمر يعني، ساقوا الغنم وراحوا”.
وأضاف أن مجموعات أخرى من المستوطنين هاجمت بعد ذلك الأغنام التي تُعَد مهمة جدا للحياة والبقاء في مجتمعه.
وأوضح “أخذوا الغنم. بعدين الصبح لقيناهم على مسافة خمسة كيلو ومبعطينهم (ضرب بالسكين) كمية كبيرة وفي ميت في ضرب سياخ وسكاكين وطخ (بالرصاص)”.
ومضى قائلا “تقريبا أخذوا حوالي 390 رأس. لقينا كمية ميتة ما بنعرف شو صار في البقية. الجيش والشرطة تحت إمرة المستوطنين، حتى بالعكس الشرطة ما بتيجي إلا بعد ساعات من الحدث بيكونوا منسقين معهم”.