قوات الأمن السورية تستعد لإعادة الانتشار في السويداء عقب تجدد الاشتباكات بين الدروز والبدو (شاهد)

اندلعت اشتباكات عنيفة في محيط مدينة السويداء من الجهة الغربية، اليوم الجمعة، بين فصائل محلية من أبناء المدينة وقوات من عشائر البدو، وسط تصاعد حدة التوتر الأمني والسياسي في المحافظة ذات الغالبية الدرزية جنوب سوريا.

ونقلت مصادر خاصة للجزيرة مباشر أن الاشتباكات تركزت قرب أطراف المدينة، بالتزامن مع استعداد قوات الأمن الداخلي السوري للدخول إلى المنطقة بهدف فضّ الاشتباك، واحتواء التصعيد المسلح بين الطرفين.

وأظهرت مقاطع “فيديو” متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي مواجهات مسلحة عنيفة بين عناصر من العشائر السورية ومقاتلين محليين من السويداء، فيما تحدث مراسل الجزيرة مباشر عن سيطرة قوات العشائر على عدد من القرى المحيطة بالمدينة.

احتواء الوضع المتفجر

وفي السياق ذاته، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية لوكالة “رويترز”، إن قوات الأمن تستعد لإعادة الانتشار داخل السويداء لفرض الأمن ووقف الاشتباكات، مؤكدا أن الهدف هو احتواء الوضع المتفجر بين الدروز والبدو.

وأفاد مصدر أمني للجزيرة مباشر بوجود مناشدات من داخل المحافظة لوزارة الداخلية للتدخل العاجل ومنع تفاقم المواجهات، التي تهدد بانفجار أوسع في الجنوب السوري.

في غضون ذلك، طالبت إسرائيل الحكومة السورية بالانسحاب من الجنوب السوري، محذّرة من تعزيز ما وصفته بـ”تواجد الحكام الإسلاميين” قرب حدودها، في إشارة إلى أي دعم محتمل لفصائل متحالفة مع دمشق.

تهجير عائلات بدوية

وشهد ريف محافظة السويداء، حوادث تهجير قسري بحق عائلات بدوية، حيث أقدم مسلحون محليون، أمس الخميس، على طرد عدد من الأسر البدوية وارتكاب انتهاكات بحقهم، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية.

وتأتي هذه التطورات بعد اندلاع مواجهات دامية، الأحد الماضي، بين مجموعات مسلحة من أبناء الطائفتين الدرزية والبدوية، ما دفع قوات من الجيش السوري والأمن العام للتدخل بهدف استعادة الاستقرار في المحافظة المضطربة.

المصدر: الجزيرة مباشر + رويترز

إعلان