العشائر السورية: فزعتنا في السويداء جاءت لحماية الأهالي من “الميليشيات” المنفلتة

أكد رئيس المجلس الأعلى للعشائر السورية مضر حماد الأسعد، أن الفزعة العشائرية كانت لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وتعزيز السلم الأهلي، وطرد العصابات المنفلتة من السويداء، على حد قوله.

تلبية لنداءات العشائر البدوية

وأضاف الأسعد في لقاء مع الجزيرة مباشر، الجمعة، أن “هذه الفزعة جاءت تلبية لنداءات واضحة من أبناء عشائر بدوية في السويداء بعد مجازر دامية تعرضوا لها من بعض المليشيا المنفلتة”، موضحا أن غايتهم هو فرض الأمن بعد خروج القوة العسكرية إثر تفاهمات مع شيوخ عقل وقيادات درزية.

مقاتلون بدو في شوارع السويداء
مقاتلون بدو في شوارع السويداء (غيتي)

مخطط التقسيم

وأكد الأسعد أن العشائر تواجه مخططا خطرا من أجل هيمنة إسرائيلية على جبل العرب ضمن مخطط التقسيم وإضعاف سوريا، مشيرا إلى أن العشائر لن تأخذ دور القانون أو دور الحكومة السورية، وإنما تقف معها من أجل وحدة البلاد.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

الدروز: أغلبنا مع الدولة

في المقابل قال شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز، حمود الحناوي، للجزيرة مباشر إن 70% من أهالي محافظة السويداء مع الدولة السورية، وأكد الحناوي أنه لم يطلب من أي جهة التدخل في سوريا.

ولفت الحناوي إلى “تاريخ طائفة الموحدين الدروز الوطني ومشاركتهم في استقلال البلاد وعدم الوقوف مع أحد ضد الدولة”، مضيفا “جميع السوريين إخوتنا ولا يجب أن نتقاتل مع العشائر التي نتقاسم معها العيش المشترك”.

اشتباكات متجددة

وأظهرت مشاهد مصورة حصلت عليها الجزيرة مباشر، الجمعة، جولة جديدة من الاشتباكات المسلحة التي شهدتها محافظة السويداء السورية، بين مقاتلي العشائر والقبائل العربية من جهة، وفصائل درزية مسلحة من جهة أخرى.

ووثقت المقاطع المصورة الاشتباكات العنيفة التي تدور على محاور عدة في الأطراف الغربية والشمالية الغربية من مدينة السويداء، حيث سُمع دوي الرصاص الكثيف والانفجارات وسط مشاهد دخان يتصاعد.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان