ترامب يطالب بـ10 مليارات دولار في دعوى تشهير ضد “وول ستريت جورنال”

رفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعوى قضائية، يوم الجمعة، ضد صحيفة “وول ستريت جورنال” وقطب الإعلام روبرت مردوخ، وذلك على خلفية نشر الصحيفة تقريرا تناول علاقاته السابقة مع الملياردير المالي الراحل جيفري إبستين، وقد قُدّمت الدعوى أمام المحكمة الفيدرالية في مدينة ميامي، ويطالب ترامب فيها بتعويضات لا تقل عن 10 مليارات دولار.
وتأتي هذه الخطوة القانونية بعد أن نشرت الصحيفة، يوم الخميس، تقريرا ذكرت فيه أن “ألبوما” أُعدّ عام 2003 بمناسبة عيد ميلاد إبستين الخمسين تضمن رسالة ذات طابع جنسي، قالت إنها موقعة باسم ترامب، وقد نفى الرئيس السابق كتابة الرسالة، واصفا ما نُشر بأنه “كاذب، خبيث، وتشهيري”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4خبير يشرح كيف تستفيد سوريا من هجوم تنظيم الدولة على الجنود الأمريكيين
- list 2 of 4مفاوض إسرائيلي سابق يكشف معالم المرحلة القادمة في غزة وما يحتاج إليه الفلسطينيون (فيديو)
- list 3 of 4هيلاري كلينتون: الولايات المتحدة تمر بمرحلة حرجة على صعيد قيمها ودورها عالميا (فيديو)
- list 4 of 4مسعد بولس: طرفا النزاع في السودان استخدما الجوع “تكتيك” حرب
رسالة مثيرة للجدل في “ألبوم” إبستين
وبحسب ما أوردته “وول ستريت جورنال”، فإن الرسالة نُسبت إلى ترامب وكانت تحتوي على نص مؤطّر برسمة يدوية لامرأة عارية، وتنتهي بعبارة تقول: “عيد ميلاد سعيد – وليكن كل يوم سرّا رائعا آخر”، وأشارت الصحيفة إلى أن الرسالة جُمعت من قِبل جيسلين ماكسويل، الشخصية الاجتماعية البريطانية المتورطة في قضايا تتعلق بإبستين، ضمن “ألبوم” خاص قُدّم لإبستين قبل سنوات من اعتقاله لأول مرة في عام 2006.
ورغم توصيف محتوى الرسالة، فإن الصحيفة لم تنشر صورة كاملة لها، ولم توضح على نحو مفصل كيف حصلت عليها؟
مطالبات بكشف السجلات السرية
في سياق متصل، قدمت وزارة العدل الأمريكية، يوم الجمعة، طلبا إلى محكمة فيدرالية لرفع السرية عن محاضر هيئة المحلفين الكبرى في قضية إبستين، وذلك في ظل تزايد الاهتمام العام بالعلاقات التي كانت تربط إبستين ببعض الشخصيات البارزة، ومنهم الرئيس السابق ترامب، ويأتي هذا الطلب بعد يوم من إصدار ترامب تعليمات لوزارة العدل تدعوها إلى الكشف عن هذه المحاضر.
وكان ترامب قد جدّد نفيه لما ورد في تقرير “وول ستريت جورنال”، مجددا وصفه للرسالة بأنها مختلقة وتشهيرية، كما انتقد أنصاره الذين طالبوا بالحصول على مزيد من السجلات المتعلقة بتحقيقات إبستين، واصفا إياهم بـ”الضعفاء والسذج”، وأنهم ينساقون وراء الديمقراطيين في حياكة المؤامرات.