رغدة العيد.. فنانة غزاوية ترسم الألم الفلسطيني باستخدام رماد الأواني المحترقة (فيديو)

رغم الدمار في غزة، تصر الفنانة الفلسطينية رغدة العيد على إبداع لوحاتها بأقل الإمكانات، مستخدمة آثار الاحتراق على أواني الطبخ، لتصنع من الألم فنا، ومن الرماد لوحات تنبض بالحياة.

وفي رفح جنوبي قطاع غزة، وبسبب ندرة الأوراق وأدوات الرسم في ظل الحرب والحصار، حولت رغدة أغطية القدور المحترقة إلى مصدر لإبداعها.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

من رماد قدور الطهي

وقالت رغدة للجزيرة مباشر “ما في أدوات رسم حاليا، الأكل الشيء الأساسي مش موجود، أكيد مش حيكون فيه أدوات رسم. لذلك استخدمت آثار الاحتراق على أغطية قِدر، وحولتها إلى لوحات تحمل رسائل إنسانية”.

وأضافت “أغلب رسوماتي تتحدث عن معاناة أمهات القطاع، وعيون أطفال تظهر من خلالها معاناتهم، وركام المنازل المهدمة، وأشخاص جرحى. كل هذه الرسومات تهدف إلى إظهار الألم والصعوبات من خلال لوحة واحدة”.

وعن مسيرتها مع فن الرسم، قالت رغدة للجزيرة مباشر “تعلمت الرسم بمفردي منذ صغري، وكنت دائما أحلم بالالتحاق بمدارس وجامعات أو معاهد متخصصة في تعليم الرسم، لكني واجهت صعوبات كثيرة بسبب الحرب المستمرة على غزة”.

تحلم رغد بأن تصبح فنانة معروفة وتعرض لوحاتها في معرض
تحلم رغد بأن تصبح فنانة معروفة وتعرض لوحاتها في معرض (الجزيرة مباشر)

وأكدت رغدة أنها لم تستسلم للأوضاع الصعبة، فاتخذت من الرسم وسيلة توصل بها رسالة أهالي القطاع، وتعبّر عن واقع الحرب الصعب.

وأضافت بأسى “الحياة في غزة صعبة للغاية، نحن محرومون من أبسط حقوقنا في عيش حياة كريمة. وفي ظل هذه الظروف، أصبح التفكير في الفن رفاهية، فاليوم الطعام هو الأولوية”.

ومع هذا الألم كله، لا تزال رغدة تحلم بحياة آمنة وهادئة، مثلها مثل بقية الفتيات. وتقول بأمل “أحلم أن أعيش بأمان حياة مريحة، وأن أقيم يوما ما معرضا فنيا خاصا، تُعرض فيه لوحاتي التي رسمتها بآثار الاحتراق، لتكون شاهدة على صمودنا وحياتنا تحت الحصار”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان