الكشف عن أعمال تخريب استهدفت “حنظلة” قبل إبحارها نحو غزة (فيديو)

تعرضت سفينة “حنظلة”، اليوم الأحد، لمحاولة تخريب وتعطيل قبيل انطلاقها من مدينة غاليبولي الإيطالية نحو قطاع غزة في محاولة لفك الحصار.
وقال مراسل الجزيرة مباشر عمر فياض إنه تم اكتشاف حبل حول مراوح المحرك وصب مادة أسيد حارقة داخل خزان المياه المعد لاستخدام الطاقم في الشرب والاستحمام والغسل، مما أدى إلى وقوع إصابات بينهم.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 2 of 4وسط الدمار.. أسواق خان يونس تستعيد ملامح الحياة ببطء (فيديو)
- list 3 of 4يتشاركان كرسيا واحدا وسط شتاء لا يرحم.. قصة نازحين مُقعدين في رفح المحاصَرة (فيديو)
- list 4 of 4استشهاد طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم (فيديو)
وأوضح المراسل أن الجهات المنظمة حرصت على عدم الإعلان عن محاولات التخريب إلا بعد وصول السفينة إلى المياه الدولية حفاظًا على سلامتها وسلامة الطاقم.
وأعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، العضو في تحالف أسطول الحرية، انطلاق سفينة “حنظلة” في المرحلة الأخيرة من رحلتها الإنسانية صوب قطاع غزة.
وأكدت اللجنة الدولية لكسر الحصار امتلاكها تسجيلات مصورة توثق المتورطين في هذه الأعمال التخريبية، ودعت إلى فتح تحقيق عاجل ومحاسبة المسؤولين عنها.
وتقل “حنظلة” على متنها مساعدات رمزية من أدوية وحليب أطفال ودمى صغيرة، وتحمل رسالة تضامن مع أطفال غزة الذين حرموا من حقوقهم الأساسية.
وشددت اللجنة على مواصلة النضال الشعبي السلمي رغم الاعتداءات، وطالبت المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بتأمين ممر آمن للسفينة ومنع تكرار القرصنة الإسرائيلية، كما حدث للقارب “مادلين” قبل أسابيع باحتجازه في المياه الدولية.

الجزيرة مباشر تتابع الرحلة
وتتابع الجزيرة مباشر مسار السفينة عبر قارب آخر من المقرر أن ينطلق في مسار مواز لـ”حنظلة” لفترة من الوقت، وأيضا عبر تغطية مباشرة ولقاءات مع الركاب أثناء الرحلة.
وأخذت السفينة اسمها من شخصية “حنظلة” التي تُعَد أيقونة فلسطينية رمزية، ابتكرها رسام الكاريكاتير الفلسطيني ناجي العلي عام 1969، وتُعَد رمزا للصمود والمقاومة الفلسطينية.
وكان فرانك رومانو، الناشط الحقوقي ومالك السفينة، قد دعا عبر الجزيرة مباشر الدول التي ستعبر السفينة مياهها الإقليمية إلى عدم اعتراض طريقهم أو منعهم من الإبحار.
وكان القارب “مادلين” قد قام برحلة لكسر الحصار على قطاع غزة خلال يونيو/حزيران الماضي، لكنه تعرَّض لهجوم من القوات الإسرائيلية، وجرى اعتقال الناشطين الذين كانوا على متنه وترحيلهم.