أكثر من 300 مسيرة و30 صاروخا.. هجوم روسي ليلي على أوكرانيا

أعلنت روسيا وأكرانيا عن تعرض كل منهما إلى غارات ليلية مساء السبت ما أدى إلى خسائر متنوعة.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن القوات الروسية شنت هجمات جوية على بلاده باستخدام أكثر من 300 طائرة مسيرة وأكثر من 30 صاروخا استهدفوا مدنا أوكرانية عدة.
اقرأ أيضا
list of 3 items- list 1 of 3جنبلاط يوجه رسالة إلى حكمت الهجري ويرفض المطالبة بحماية دولية لطائفة الدروز في سوريا (فيديو)
- list 2 of 3مصرع رجل جذبه جهاز رنين مغناطيسي خلال فحص طبي
- list 3 of 3بينهم العشرات من منتظري المساعدات.. 133 شهيدا في قطاع غزة منذ فجر السبت (فيديو)
ونشر زيلينسكي صورا ومقاطع مصورة على حساباته على منصات التواصل الاجتماعي تظهر الأضرار التي لحقت بالمباني في أوديسا، المطلة على البحر الأسود، حيث قتل شخص على الأقل وأصيب 6 آخرون.
وأضاف زيلينسكي أن مناطق دنيبروبيتروفسك ودونيتسك وخيرسون وزابوريجيا تعرضت للقصف أيضا، مما أدى إلى تدمير مواقع مهمة، تسببت في قطع الكهرباء عن آلاف الأسر.
وقال زيلينسكي: “مازالت هناك مسيرات في السماء”، مضيفا أن الدفاعات الجوية الأوكرانية تدمرها وأن أجهزة الطوارئ تعمل.
وشكر زيلينسكي القادة الدوليين “الذين يدركون مدى أهمية سرعة تطبيق اتفاقاتنا” التي تهدف لتعزيز قدرات الدفاع الأوكرانية، بما في ذلك الإنتاج المشترك للأسلحة وتصنيع المسيرات وتزويد البلاد بأنظمة الدفاع الجوي.
وعلى صعيد آخر اتهم وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها روسيا بترحيل مواطنين أوكرانيين إلى جورجيا وتركهم عالقين بدون وثائق ثبوتية مناسبة.
وقال سيبيها إن موسكو صعدت ممارسة طرد الأوكرانيين، عبر حدودها الجنوبية مع جورجيا، بدلا من إعادتهم مباشرة إلى أوكرانيا.
انفجارات قوية
من جهتها ذكرت وزارة الدفاع الروسية، أن الدفاعات الجوية أسقطت أكثر من 93 طائرة مسيرة خلال الليل، في إطار هجوم واسع شنته القوات الأوكرانية استهدف موسكو ومناطق قريبة من الحدود.
وأفاد سكان موسكو بسماع انفجارات قوية، بعد إسقاط أكثر من عشر طائرات مسيرة. وزادت وتيرة الهجمات الأوكرانية بالمسيرات مؤخرا على موسكو لتصبح شبه يومية.
وتسبب الهجوم في تعطيل الرحلات الجوية في مطاري دوموديدوفو وشيريميتيفو، وهما من أكبر مطارات العاصمة الروسية، وذلك في ذروة موسم العطلات الصيفية.
وتسعى أوكرانيا من خلال هجماتها على المناطق الحدودية الروسية إلى تعطيل خطوط الإمداد العسكري. وتؤكد أن الأضرار التي تلحق بالمدنيين الروس لا تقارن بما يتكبده المدنيون الأوكرانيون من دمار وقتلى بسبب هجمات روسيا بالصواريخ والطائرات المسيرة.
وتتصدى أوكرانيا لغزو روسي واسع النطاق على مدى أكثر من ثلاث سنوات، وذلك بفضل الأسلحة التي قدمها الحلفاء الغربيون بشكل كبير.
ومنذ عودته إلى البيت الأبيض قبل سبعة أشهر، أكد ترامب أنه يستطيع التفاهم مع بوتين لإنهاء الحرب، لكنه شعر بإحباط متزايد مع استمرار القصف الروسي للمدن الأوكرانية.