“ستعود عاصمة قومية شامخة”.. رئيس وزراء السودان يتعهد بإعادة إعمار الخرطوم في أول زيارة بعد استعادتها

تعهّد رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس، السبت، بإعادة إعمار العاصمة الخرطوم، وذلك خلال أول زيارة لها منذ توليه منصبه قبل شهرين.
وتعرضت الخرطوم خاصة والسودان عموما لدمار هائل خلال أكثر من عامين من الحرب الأهلية.
اقرأ أيضا
list of 3 items- list 1 of 3بينهم العشرات من منتظري المساعدات.. 133 شهيدا في قطاع غزة منذ فجر السبت (فيديو)
- list 2 of 3أكثر من 300 مسيرة و30 صاروخا.. هجوم روسي ليلي على أوكرانيا
- list 3 of 3ليبرمان: الحرب حولت إسرائيل إلى “منبوذة” وهذا ما علينا فعله
وفي جولة تفقدية شملت مطار المدينة المدمر ومعالمها ومحطات مياه، عرض رئيس الوزراء الجديد مشروعات الإصلاح الشاملة تحسبا لعودة البعض على الأقل من ملايين السكان الذين فروا من العنف.
وقال إدريس إن “الخرطوم ستعود عاصمة قومية شامخة”.
ووصل رئيس مجلس السيادة قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، السبت، إلى مطار الخرطوم الذي استعاده الجيش في مارس/آذار بعد سيطرة قوات الدعم السريع عليه لمدة عامين تقريبا.
وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن عشرات الآلاف قُتلوا في العاصمة التي كانت تعج بالحركة قبل أن يفر منها أكثر من 3 ملايين شخص من سكانها.
في العاصمة
وبحسب مكتب الإعلام بولاية الخرطوم، فقد زار كامل إدريس، السبت، مقر قيادة الجيش ومطار المدينة، وهما رمزان وطنيان عززت استعادتهما مع القصر الرئاسي في وقت سابق من هذا العام انتصار الجيش في العاصمة.
لكن من المتوقع أن تكون إعادة الإعمار مهمة جبارة، إذ تقدّر الحكومة تكلفتها بنحو 700 مليار دولار على مستوى السودان، نصفها تقريبا للخرطوم وحدها.
وبدأت الحكومة الموالية للجيش، التي انتقلت إلى بورتسودان على البحر الأحمر في وقت مبكر من الحرب ولا تزال تعمل منها، التخطيط لعودة الوزارات إلى الخرطوم رغم استمرار القتال في أجزاء أخرى من البلاد.
وتواصل الحكومة السودانية جهودها في العاصمة لدفن الجثث بشكل لائق، وإزالة آلاف الذخائر غير المنفجرة، واستئناف الخدمات الإدارية.
وتسببت الحرب في أكبر أزمة جوع ونزوح في العالم، إذ يعاني نحو 25 مليون سوداني انعدام الأمن الغذائي الشديد، كما أجبرت أكثر من 10 ملايين سوداني على النزوح داخليا في أنحاء البلاد، بينما فر 4 ملايين عبر الحدود.
في هذه الأثناء، قال مسؤولون ليبيون، السبت، إن السلطات في شرق ليبيا أعادت مئات السودانيين إلى بلادهم في حملة صارمة على المهاجرين غير القانونيين الذين يسعون للفرار من الصراع والفقر إلى أوروبا عبر البحر المتوسط.
وذكرت المديرية العامة لمكافحة الهجرة غير الشرعية في شرق ليبيا في بيان أن 700 سوداني كانوا محتجزين أخيرا في وسط وجنوب شرق ليبيا، تم ترحيلهم برا إلى السودان.
وقبل أيام، أعلن خفر السواحل في شرق ليبيا إنه اعترض قاربا يحمل 80 مهاجرا قبالة مدينة طبرق أثناء إبحاره إلى أوروبا.
وأصبحت ليبيا في السنوات الأخيرة نقطة عبور للذين يفرون من الحروب والفقر في الشرق الأوسط وأفريقيا، ويسعون لحياة أفضل في أوروبا.