سنغافورة تستدعي وحدات من الجيش لمواجهة هجوم إلكتروني واسع النطاق

استدعت سنغافورة وحدات من الجيش السبت للمساعدة في مكافحة هجوم إلكتروني يستهدف بنى تحتية رئيسية، وينسب إلى مجموعة تجسس مرتبطة بالصين.
وأكد وزير الدفاع السنغافوري تشان تشون سينغ أن وحدات النخبة العسكرية ستتعاون مع وكالة الأمن السيبراني في البلاد، وفقا لوسائل إعلام محلية.
اقرأ أيضا
list of 3 items- list 1 of 3“ستعود عاصمة قومية شامخة”.. رئيس وزراء السودان يتعهد بإعادة إعمار الخرطوم في أول زيارة بعد استعادتها
- list 2 of 3دعوى قضائية ضد الحكومة البريطانية “لتقاعسها” عن إنقاذ أطفال غزة المرضى
- list 3 of 3خلال عام واحد من تقنينه.. نحو 300 ناد ترفيهي للحشيش في ألمانيا
وأضاف تشون سينغ أن الهجوم الإلكتروني يعد “مثالا على التهديدات الحديثة” التي تقع ضمن نطاق مسؤولية الجيش.
وكشف وزير الداخلية السنغافوري كي. شانموغام عن الهجوم في خطاب قبل ساعات مؤكدا أنه يُعد جزءا من مستوى متطور من عمليات الاختراق الإلكتروني المسماة التهديدات المستمرة المتقدمة، ويشكل خطرا جسيما على سنغافورة وقد يضر بالأمن القومي.
وقال شانموغام “أستطيع القول إن الهجوم خطير ومستمر. وقد ينسب إلى مجموعة (UNC3886)”.
ولم يكشف شانموغام الجهة التي تقف وراء المجموعة، لكن شركة (مانديانت) للأمن السيبراني والتابعة لغوغل، قالت إن (UNC3886) هي مجموعة تجسس سيبراني مرتبطة بالصين ومتورطة في هجمات على مستوى العالم.
من جانبها، نفت السفارة الصينية في سنغافورة في بيان أي علاقة لبيجين بالهجوم وقالت إنها “ترفض بشدة أي تشويه غير مبرر لسمعة الصين” مؤكدة أن “الصين في الواقع، من الضحايا الرئيسيين للهجمات الإلكترونية”.
وأكدت السفارة أنها “على استعداد لمواصلة التعاون مع كل الأطراف وبينها سنغافورة، لحماية الأمن السيبراني بشكل مشترك”.
والعام الماضي تعرضت وزارة الدفاع البريطانية لهجوم إلكتروني، نسبته عدة وسائل إعلام إلى الصين غير أن لندن اكتفت بالإشارة إلى احتمال تورط دولة من دون توجيه اتهام مباشر لبكين.
ونفت وزارة الخارجية الصينية بشكل قاطع أي علاقة لها بالهجوم.
ووفقًا لوزارة الداخلية السنغافورية ازدادت التهديدات المشبوهة المتقدمة ضد البلاد أكثر من أربعة أضعاف بين عامي 2021 و2024.